لغتي والبحر..,
تلك اللحظات التي تمر علينا ونحن في أقسى حالات الحزن ..
الحزن الدائم الذي أصبح صديقي المقرب لي
والوحده القاتله التي جعلتني في أنعزال وأنفصام
عن مظهري الخارجي ومظهري الداخلي وأنفصام عن العالم بأكمله
الوحده عذاب حينما أقف أمام البحر
أناجيه بصمت وأحكي له حكاياتي التي يأخذها من قلبي ويحتضنها بوسع صدر
أقف على رمال الشاطئ التي لاحياه لها غير صوت إرتطام قدماي بأمواجها التي ترد لي صدى قصتي
بحر شاسع لاأستطيع عبوره ..,
فقط أنظر الى الافق البعيده التي لاحدود لها ويبدأ الامل
بالتلاشي مع أمتداد ذلك الافق البعيد حتي أصبح قلبي مجرد عضله تنبض من غير أحاسيس
ولا مشاعر فقد سلبها الزمن مني وأردت استرجاعه ..
حيث الصمت والآلام والوحده القاتله ..
على هذا الشاطئ الذي لاأسمع فيه سوى صرخات قلبي المجروح..,
العليل الذي يناجي دواء لجراحي..,
وهدوء الامواج يرسم لي ألمي وكراهيتي فأغمض عيناي لآتذكر كل من آلمني
وأعيش على أمل أنساك في خيالي وفي حياتي وفي مماتي ..
وأتنفس أملي مجدداً بحياه مملؤه بالسعاده هنا وفي هذا المكان..,
وأمام هذا البحر الذي يشهد على كل كلمه قلتها بصمت أنني لن أسامحك..,
وتوجد ألف دمعه ودمعه تسيل في ظلم قدري ومع غروب النهار
أقبل ظلام الليل والايام تمضى وأنا لازلت أشكوك لنسمات الآلم مابداخلي
وقد طال الانتظار ..,
وبعدها أعطيت البحر ظهري وقلت له وداعا يـــــــ / أملي ..,
؛
روح بـ ساق ملائكيه