إن البرمجة اللغوية العصبية هي حقاً مصدر لإقامة العلاقة الطيبة مع أي شخص حتى مع أصعب الناس طباعاً».
وقد عرف د. صلاح الراشد في إصداره ألبوم «كن مؤثراً: مهارات الاتصال الفعال: NLP على أنه فن فعال وقوي في الاتصال مع الذات ومع الآخرين.. فن تكنولوجيا التغيير من الداخل.. فن استراتيجية النجاح. وعرفه قائلاً إنNLP هي حروف هذا الفن، وهي: Neuro أي عصبية وLinguistic أي لغوية وProgramming أي برمجة، أي البرمجة اللغوية العصبية.
علم، أو ربما حتى يكون اللفظ أكثر دقة، فن البرمجة اللغوية العصبية أحد الفنون التي أبهرت العالم حتى صار لها أقسام ومنظمات وممارسون ومؤتمرات في كل دولة من الدول الصناعية تقريباً. في ألمانيا فقط يوجد أكثر من 300 مؤسسة مهتمة وتدرب في البرمجة اللغوية العصبية، وصار له نظام خاص: دبلوم (Diploma)، ممارس مساعد (Foundation)، ممارس (Practitioner)، ممارس أول (Master Practitioner)، مدرب (Trainer)، مدرب أول (Master Trainer)، وهكذا. وصارت له مؤسسات كثيرة جداً.
الـNLP في الوطن العربي:
فقط بدايات خفيفة جداً في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات بدأها د.محمد التكريتي كانت البدايات الحقيقية لهذا العلم في دولة الكويت حينما كان د.نجيب الرفاعي، وهو أول من تحدث عنه علناً في الكويت، قد عقد دورة مصغرة في لجنة التعريف بالإسلام بدعوة من د.صلاح الراشد حيث كان أميناً عاماً للجنة آنذاك. وعقد د.صلاح الراشد، بعد أن أخذ العلم من مدرسة جون سيمور في بريستول، وهو صاحب أول وأشهر كتاب في البرمجة اللغوية العصبية (Introducing NLP)، ومن مؤسسي العلم المشاهير، عقد أول دورة جماهيرية في الكويت في سبتمبر 1995م. وعقد الرفاعي والراشد والتكريتي قرابة خمسين دورة في هذا الفن للمؤسسات والجماهير، وأصدر التكريتي كتابه "آفاق بلا حدود «في هذه الأحيان والراشد ألبومه المكون من دورة تدريبية مصورة مع شريطين كاسيت مع كراسة عملية في صيف 1997م. ثم جاء د.ابراهيم الفقي في 1997-1998 بدعوة من شركة الاستثمار البشري (HIC) في الكويت وعقد مجموعة من البرامج في هذا الاختصاص. وتوالت الدورات حتى عام 1999-2000م حيث تخرج مجموعة كبيرة من الشباب والشابات من قبل هؤلاء المدربين ومن قبل مدربين أجانب في أمريكا وبريطانيا وصار كثير منهم يدرس هذا الفن في أنحاء الخليج بالذات والشيء القليل جداً في البلدان العربية الأخرى. وصارت المملكة العربية السعودية والكويت حالياً الأكثر تفاعلاً مع هذا الفن حيث تعقد عشرات الدورات التدريبية في هذا العلم شهرياً في أنحاء الدولتين.
الاتحاد العربي للتنمية الذاتية (APDA):
في صيف 2000 وفي شقة د.صلاح الراشد في بريستول في انجلترا التقى د.نجيب الرفاعي ود. محمد التكريتي ود. صلاح الراشد، ومع الاتصال هاتفيا بالدكتور ابراهيم الفقي في كندا، ليضعوا أول لبنات هذه المؤسسة التي اطلق عليها أولاً الاتحاد العربي للبرمجة اللغوية العصبية
(aNLPa: Arab Neuro Linguistic Programming Association) ومن ثم ليعم فنوناً أخرى الاتحاد العربي للتنمية الذاتية (Arab Personal Development Association: APDA) وصار معناه «أبدا!» وهدفه جمع الجهود لنشر هذه العلوم والفنون لنفع الأمة العربية.
-------
منقوووول