أخي العزيز القلب الدافئ
تحية فلقاء فعناق فاشتعال . . .
مما قلته : ( الاحساس بين الزوجين تحتمه الفطرة السليمة وتقومه الاخلاقيات المتبادلة , وتقويه المحبة والالفة عبر طرق عديدة لاحاجة لذكرها وسردها )
أقول :
عزيزي نحن يهمنا بالدرجة الأولى أن يعيش الزوجان حياة سعيدة والوسائل المؤدية لذلك تختلف من شخص لآخر. أنت تقول أنه لا داعي للرقص بين الزوجين مما يتنافى مع المروءة ولكنني سألتك أيضاً هل معاشرة الزوجة وما يتخللها من أوضاع تتناسب والمروءة أم لا ؟
وقلتَ : ( <span style='font-size:11pt;line-height:100%'>لماذا لاننظر الى الرقص بحد ذاته أولا ...هل هو سئ أم لا ؟ )
وأنا هنا أتساءل :
لماذا لا ننظر إلى التعري بحذ ذاته أولاً . . . هل هو سيء أم لا ؟
أقول : لنفترض أن زوجة ( زيد ) لا تفكر ولا تريد من زوجها أن يراقصها وهي تصل لإشباع حاجتها العاطفية والجسدية مع زوجها بطرق أكثر حشمة حتى أنها لا تحتاج أن تلبس ملابس خاصة بينهما . ولكن هناك زوجة ( عبيد ) تريد من زوجها أن يراقصها ويقوم ببعض الأوضاع التي ترى فيها أنها ضرورية بالنسبة لها لتصل إلى إشباع حاجتها العاطفية والجسدية فمالحل ؟
الحل أن على كل زوج ( زيد ) كان أو ( عبيد ) أن يفعل كل ما يبيحه الشارع المقدس من أجل إعفاف زوجته وكفايتها والعكس صحيح بأن على الزوجة أن تتقرب لزوجها بكل ما أباحه الشرع من حسن تبعل وفحش شرعي فالزوجة إذا ما دخلت لخدرها عليها أن تخلع درع الحياء وترمي به على باب خدرها حفاظاً على أسرتها من جهة واستجابة لفطرتها .
أما في حالة الزوجة والزوج الذين ( وفق الله بينهما ) وبينهما انسجام ولا توجد لأي منهما أي طلبات من الطرف الآخر غير العيش معاً والأكل والشرب معاً فنقول لهما واصلا حياتكما وبالرفاه والبنين ولا نلزمكما أن تفعلا شيئاً لا تحتاجانه وأتركوا ما أباحه الله لمن يحتاجه .
ملخص الفكرة : على كل زوجين أن يجلسا إلى بعضهما ويحاول كل منهما إشباع الآخر وكفايته بما أباحه الله لهما .
الزوج والزوجة لهما عالمهما الخاص وولهما أحكام خاصة ؛ المباح فيها أكثر بكثير من المحظور .
يقولون من باب الفكاهة ( لا تأخذ زوجة بعد أعمى أو بعد شيخ ) ***9***
ابن جارتكم
قلب خضر</span>