عرض مشاركة واحدة
قديم 15-06-2008, 08:42 AM   رقم المشاركة : 1
زهور الريف
مشرفة واحة المرأة
 
الصورة الرمزية زهور الريف
 







افتراضي إعداد الأم للرضاعة الطبيعية


السلام عليكم ورحمـــــــــــه الله وبركاته
إعداد الأم للرضاعة الطبيعية

لا يعطى الرضيع أي غذاء آخر سوى الحليب على مدى الستة أشهر الأولى من حياته , ويحصل الرضع الذين يعتمدون على الرضاعة الطبيعية على كافة احتياجاتهم من السوائل من حليب الأم لذا وجب على الأم لذا وجب على الأم أن تعد نفسها قبل الولادة لعملية الرضاعة خصوصا الأمهات اللواتي لم ينجبن من قبل , وذلك خلال الشهور الثلاثة الأخيرة من الحمل . وتتلقى إرشادات طبيب الولادة بهذا الشأن خلال المتابعة الدورية للحمل .
أولا بد للأم أن تعترف أن الرضاعة الطبيعية ضرورية لها ولطفلها , كما نص على ذلك القرآن الكريم.(والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة ) صدق الله العظيم . وإن الرضاعة لابد أن تكون عن الرغبة صادقة من الأم وأنها الوسيلة المهمة لزيادة الإ رتباط النفسي بين الأم وطفلها . كما لابد أن تكون عملية الرضاعة ممتعة لكلا الطرفين , ولا يتحقق ذلك إلا بوجود الرغبة الحقيقية من الأم وتحضير الطفل لذلك .


إعداد الأم للرضاعة الطبيعية

أهمية الرضاعة الطبيعية للأم

أثبتت الإختبارات والدراسات العلمية أهمية الرضاعة الطبيعية للأم وانعكاسها الإيجابي على صحتها :
1-الشعور بالرضى من خلال الإرتباط الجسدي والنفسي بين الأم وطفلها أثناء الرضاعة الطبيعية , وهي من أهم العوامل لاستقرار الأم والطفل نفسيا وذهنيا لأنها تحافظ على صحة الطفل ونموه .

2- الرضاعة من الثدي تؤدي إلى إفراز هورمون الأوكسيتوسين الذي يؤدي إلى انقباض الرحم وعودته الى حجمه الطبيعي , وبذلك نتجنب حمى النفاس والتلوث بالميكروبات .

3- الإرضاع المتواصل من الثدي من العوامل المانعة للحمل , لأن مص حلمة الثدي ينشط الفص الإمامي من الغدة النخامية , مما يؤدي إلى إفراز هورمون البورلاكتين الذي بدوره يزيد من إفراز اللبن من الثدي , وفي الوقت ذاته يقلل من الهورمونات المنشطة للمبيض , وبذلك يمنع الحمل.

4- دلت الإبحاث على أن الرضاعة من الثدي تقلل الإصابة بسرطان الثدي .

ومن تأثير الرضاعة الطبيعية على النمو النفسي للأطفال , أن أولئك الأطفال يكونون أكثر إستقرارا نفسيا من أولئك الذين يتلقون الرضاعة الصناعية . وقد أثبتت التجارب أن عملية الإرضاع وما يصاحبها من مداعبة للطفل وضمه تجاه صدر الأم والهزهزة أمر في غاية الأهمية والتأثير على سلوك الطفل , مما يجعل الطفل يشعر بالأمان والحنان .

وقد يجرب الرضيع الذي تستخدم الزجاجة في إرضاعه مذاق الماء , بإعطائه كميات إضافية من السوائل . وقد لايبدي الطفل أية رغبة في أول الأمر بابتلاع هذا السائل الذي لا طعم له ويزم فمه بل قد يصل به الأمر إلى إطلاق صرخة احتجاج للتعبير عن نفوره من هذا المذاق , لكنه سيعتاد عليه فيما بعد .وعند بلوغ الطفل الشهر السادس من عمره , سيحين وقت الاستكشاف الحقيقي للطفل , وعلى الأم أن تتذكر هنا بأن عرض الأطعمة الصلبة على الطفل في هذه المرحلة لا يقصد به ملء معدته فهو لا يزال بحاجة الحليب لاستخلاص كافة الاحتياجات الغذائية لجسمه . ومع ذلك فأن تذوق الأطعمة الجديدة يشكل تجربة حقيقية لهذا الكائن الصغير لكي تنبعث حاسة الذوق لديه وتدب فيها الحياة على حقيقتها . لذا يتعين على الأم أن تراعي , والشهور تتقدم بطفلها نحو عيد ميلاد الأول , أن تعرض عليه تشكيلة متنوعة من المذاقات المختلفة قدر الإمكان , وألا تفرض ذوقها الخاص وتحذف بعض الأطعمة التي تحبها هي . فطفلها بحاجة إلى فرصة لتكوين ميوله الخاصة , وعلى أمه ان تتذكر في كل مرة تقدم له عينة جديدة من الطعام بأنها تساهم في إثراء حاسة الذوق الآخذة في التطور و الاتقاء نحو اكتمال النمو .
المصدر : مستوحى من كتاب الاطفال مبتكر من مبرز بالتعاون مع وزاره الصحه .

 

 

 توقيع زهور الريف :

زهور الريف غير متصل   رد مع اقتباس