ظهر اليوم الجمعة 9/6/ 1429هـ وقبل أداء صلاة الظهر وبعد طول انتظار قام والدنا جميعاً فضيلة الشيخ محمد بن صالح الشريدة حفظه الله وأطال الله في عمره منادياً بالتوقف عن الوضع الحالي الذي صراحة مللناه وهو من يقومون بالآذان ويتداخلون مع من سبقهم في الآذان وقد لاقت هذه المداخلة السريعة قبل الصلاة صدى واسعاً بل قبولاً من الجميع والاتفاق على أن يقوم المؤذن بالآذان للصلاة متى أعطى أمام الجماعة الأذن بذلك .... ما أود قوله يفترض ذلك الأمر أن يكون منذ فترة طويلة وحقيقة أنا شخصياً سمعت مراراً وتكراراً أن هناك تلميحات من الشيخ محمد بما نسميها في مصطلحاتنا ( تنحيزات ) للذين لا يعرفون يأذنون وأخطاؤهم كثيرة بعد الآذان وترك المجال لمن هم أكفأ وأفضل منهم والذين يجيدون الآذان جيداً لكن لا حياة لم تنادي فهناك من يعاند ويعتقد أنه الأفضل رغم أنه لا يجيد وأخطاؤه لا تعد لكن هو وحده الذي يجعلهم يتمسكون بقراراتهم ويقومون بالآذان دون النظر لأخطائهم الفادحة ويا ليتهم يراجعون أنفسهم ويقرون ويعترفون بخطئهم وأكرر أنه العناد والغرور بأنهم الأفضل ويبدوا أنهم واهمون بذلك.
مجرد اقتراح
هناك الكثير من شباب بلدتنا الغالية المثقف والمطلع كثيراً في الدين والقادرين على تدريس من يرغبون في الأذان في البلد سواء في الجامع أو المساجد بالبلدة ومتى أصبحوا جاهزين من جميع الجوانب وبعد التدريب أيضا يتم أنزالهم في الساحة والآذان في الجامع وبقية المساجد وأتمنى أن يلقى اقتراحي الرضا والتطبيق.
الكيفية
طبعاً سيكون الإشراف العام على هذه الدورات مشائخنا الكرام بالبلدة جميعاً وتنفيذ الطلبة الراغبين في التدريس واعتقد أن التدريب على تعلم الآذان ليس عيباً بقدر ما هو فائدة للجميع ، وبعد كل هذا يتم تطبيق نظام ليس بجديد علينا فهو مطبق في غالبية جوامع ومساجد المبرز والهفوف والقرى الشرقية والشمالية وهو من يريد الآذان عليه التقدم للصف الأول وأخذ المايكروفون حتى يكون الصوت عالياً ومسموعاً للجميع .. وبالله التوفيق.