نعصي
ونلهو
ونلعب
ونفعل الحرام
وننسى رب العباد
وتأخذنا الدنيا بغرورها
وأنفسنا بشهواتها
لكننا في النهاية
نعود ونتوب إلى بارئنا
لأننا فُطرنا على ذلك
نعود إليه فنجده أقرب إلينا من حبل الوريد
نسأله المسألة فيعطينا
وندعوه فيجيبنا
لأنه رحمة فوق كل رحمة
اللهم اجعلنا من الطائعين لك
العابدين المصلين المداومين على ذكرك وشكرك
الحمد لله رب العالمين
واقعيةً كانت هذه القصة أم خياليةً
كاذبةً كانت أم صادقةً
كل ذلك لايهم بقدر ما يهم تأثيرها في النفوس.
من كل قلبي
أبعث لك أختي ( دلوعة الطرف )
أصدق وأروع وأطيب بطاقات الشكر والعرفان
لنقلك ذي العبرة العالية والعظة الرفيعة.