عرض مشاركة واحدة
قديم 08-06-2008, 04:00 PM   رقم المشاركة : 6
ريحانة الإيمان
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ريحانة الإيمان
 







افتراضي رد: في القناعة سعادة ،،

استغرب كيف كنت لا أشعر بأي مقدار من السعادة وأنا أملك حالا أفضل من حالهم ،
فالبيت الملك نعمة ، والصحة نعمة ولو أنها تتدهور بسرعة ولكن لا تصل لحد البقاء في المستشفى فترات طويلة ،
المال نعمة والدراسة نعمة وكل شيء نعمة ونحن نتاسى كونها كذلك ،

فكيف لهم أن يعيشوا سعادة أكبر من سعادتنا نحن ؟
أنا اليوم سعيدة لأنني وجدت أناس مثل هؤلاء يحبون الأمل وقنوعون جدا بما أعطاهم الله ،
واسأل الله تعالى أن يلهمني القناعة لأعيش السعادة التي تلمؤها ،،

أحياناً أرى أنني محظوظة لأنني مثلا أجيد التعبير عن نفسي ، وتارة أقول ليس هذا إلا أقل القليل هناك من يكتب أفضل بكثير مني فلماذا أجد نفسي محظوظة !
أرى أنني أملك بعض الشهادات في دورات تعليمية وثقافية ثم أرى أولئك اللاتي يحملن شهادة الطب والدكتوراة في أمور كثيرة فلماذا أرى نفسي محظوظة وهن أفضل مني علماً ؟
أحار كثيرا حينما أفكر بالطموح والقناعة والتطلب ، فالإنسان يطمح دائما لأن يكون أفضل ،،


الغريب ، أول الغيث ، تاروتية والساهرة ،،
شكرا لكم جميعا لهذا الحضور الرائع والمشرف ،،

،،


ريحانة الإيمان.

 

 

 توقيع ريحانة الإيمان :
السنة عبارة عن 365 يوم وربع اليوم في كل يوم 24 ساعة وفي كل ساعة 60 دقيقة وفي كل دقيقة 60 ثانية ..ولكن
ما أن تنتهي هذه الثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربع اليوم ..لا يزداد عمر الإنسان سوى رقم واحد ..فهل هذا عادل؟؟؟
الإنسان لا يقاس بعدد الأرقام التي يحويها عمره بل يقاس بلحظات حياته التي عاشها
تلك اللحظات التي فكر فيها..التي تعلم فيها.التي شعر فيها بالآخرين..
ربما تكون لدى شخص لحظة واحدة في كل ثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربما لا تكون لدى شخص أي لحظة..
لكنها قد تكون أكثر من 365 لحظة وربع اللحظة.
ريحانة الإيمان غير متصل   رد مع اقتباس