عرض مشاركة واحدة
قديم 04-06-2008, 01:54 PM   رقم المشاركة : 1
ريحانة الإيمان
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ريحانة الإيمان
 







افتراضي في القناعة سعادة ،،

في طريق عودتي لمنزلنا الصغير بين أحياء قريتنا الجميلة ، رأيت ابن الجيران ينقل أغراض منزلهم على عربة صغيرة يقطر من جبينه العرق ،
وحينما وصلت للمنزل سألت أمي عن السبب ، فقالت أنهم عادوا ينقلون أغراضهم لأن المالك يريد المنزل ، فحزنت كثيرا لأجلهم ،

مسكينة هذه العائلة كيف أنها انتقلت إلى أكثر من أربعة بيوت وكلها بالإيجار ،
وبين فترة وأخرى نقلت هذا العفش البسيط من منزل لآخر تبحث عن الاستقرار ،
مسكينة كيف أن كل أفرادها مرضى إما بالكلى أو بأمراض الدم بحيث أنهم لم يستطيعوا حتى إكمال دراستهم من فرط ما يفوتهم من الدروس أثناء بقائهم في المستشفيات مدة ،
ولكن ما يعجبني بل يشدني وبشدة إليهم هو مقدار السعادة الذي يحيط بهم ويعيشون في أجوائه ،
العائلة مبتسمة على الدوام تعيش حياتها كأي عائلة أخرى ، تضحك وتتسامر وتسافر ،
يتزوج أبناءها ويسعدون جميعا لفرحة الواحد منهم ،
وهذه السعادة تحمل أجمل معاني الأمل بالنسبة لي ،

سبحان الله كيف أن لكل إنسان معنى مختلف للسعادة فهذا يجدها في طاعة ربه وذاك في سعادة أهله وذاك في المنزل الواسع وآخر في الصحة وآخر في المال ،
وكيف لبعض الشخصيات العظيمة أن تعيش السعادة أكثر من الحزن برغم أن المآسي حولها أكثر من الفرح ذاته ،
كم رددوا بأن المأساة هي من صنعت العظماء ، لكنني أجد أن القناعة هي السر وهي الكنز الثمين ،
الأمل رائع والثقة بالله تعالى إيمان مدهش ،


عيشوا في أمل وإيمان ولكم التحية ،،

،،


ريحانة الإيمان.

 

 

 توقيع ريحانة الإيمان :
السنة عبارة عن 365 يوم وربع اليوم في كل يوم 24 ساعة وفي كل ساعة 60 دقيقة وفي كل دقيقة 60 ثانية ..ولكن
ما أن تنتهي هذه الثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربع اليوم ..لا يزداد عمر الإنسان سوى رقم واحد ..فهل هذا عادل؟؟؟
الإنسان لا يقاس بعدد الأرقام التي يحويها عمره بل يقاس بلحظات حياته التي عاشها
تلك اللحظات التي فكر فيها..التي تعلم فيها.التي شعر فيها بالآخرين..
ربما تكون لدى شخص لحظة واحدة في كل ثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربما لا تكون لدى شخص أي لحظة..
لكنها قد تكون أكثر من 365 لحظة وربع اللحظة.
ريحانة الإيمان غير متصل   رد مع اقتباس