بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هنا أريد أن أوجه سؤالاً قد كان ولا زال محط حيرة لي , بالطبع انا اعرف الاجابة ولكن هل هذه الاجابة التي يفهمها ويعيها معظم الناس ؟ وهل هذه الإجابة يمكن ان يؤخذ بها في هذه الأيام ؟
سأروي لكم قصة قصيرة وبعدها أطرح السؤال :
قد كنت اجلس مع مجموعة من الاصدقاء في مزرعة , وكنت أنا أصغرهم , كنت أجد صعوبة في إيصال افكاري لهم , عندما أرى الخطأ منهم أحاول تعديله ولكن عبثاً فلا احد يأخذ برأي من هو أصغر منه . كان لهم كبيراً لا يخطون خطوة واحدة إلا بأمره وكان كثيراً ما يخطئ في الحكم وكثيراً ما يفشل في إيجاد الحلول إذا تعرضوا لمشكلة ما . عندما يكون غائباً يبدأ الإخوان بغيبته وبانتقاده وانتقاد الطريقة التي يدير بها الأمور , ولكن حينما يكون موجوداً فلا صوت يعلو صوته . لهذا السبب وغيره فضلت أن أبقى بعيداً عنهم .
السؤال هو : أيهما الفيصل في إدارة الأمور : العمر ام العقل ؟
لماذا لا يسمع للصغير إذا كان صائباً ؟ ولماذا يسمع للكبير إذا كان مخطئاً ؟
إن كان العمر هو الفيصل فلماذا أمّر الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم أسامة على جيش كبير وهو لم يبلغ الثامنة عشر من عمره ؟
لا اريد والله ان أبدو مثالياً هنا ولكني أريد مشاركتكم فيما يثقل علي حمله . فقد التمست من خلال مشاركاتي القليلة في هذا المنتدى الرائع أن هناك الكثير من العقليات الجبارة في هذا الصرح العظيم . ولكم جزيل الشكر
كلية أصول الحب