الخليـج يفـترس كأس الطرف

بسم الله الرحمن الرحيم
حقق فريق الخليج لقب كأس حواري الطرف بعد فوزه مساء الجمعة 25/5 على
فريق التضامن بركلات الترجيح 12/11 بعدما انتهى الوقت الأصلي بالتعادل السلبي
دون أهداف في المباراة التي أقيمت على ملعب فريق المتحد الذي استضاف
جميع مباريات كأس الطرف .
المباراة
في مباراة ذات مستوى أقل من المتوسط , وسط حضور جماهيري كبير بالإضافة
إلى تواجد كبار شخصيات البلد والشخصيات الرياضية وعلى رأسهم لاعب فريق
الهلال الحالي سعد الذياب , ولاعب فريق الاتفاق سابقا يسري الباشا
بدأت المباراة هادئة إلى حد بعيد وذلك لارتفاع درجة الحرارة التي وصلت إلى
أكثر من 40 درجة مئوية مع محاولات ضعيفة من التضامن للوصول مبكرا
إلى مرمى الخليج المتراجع ولكن لم يعرف لاعبوه الوصول إلى عقرب الهدف
الخليج بدوره حاول إحراج التضامن في أكثر من مناسبة , ولكنه هو الآخر لم يكن
بأفضل حالا من التضامن , وقد تشابهت أحداث المباراة بشوطيها دون فاعلية
ولا شن أي خطورة واضحة من فريق على الآخر , وكانت مباراة
أشبه بالمباريات الودية بمسمى مباراة نهائية .
الفريقين حاولا حتى آخر لحظات المباراة الوصول إلى الشباك بمبدأ الأمل وعدم
اليأس , فقام مدربي الفريقين بعمل التكـتيك اللازم للوصول إلى الشباك
ولكن ظروف المباراة جرت برياحها إلى ما لا تشتهي سفن الخليج وما لا تحبه
أمنيات التضامن , فلعب الفريقين بالاستسلام لما تـنطق به ركلات الترجيح
أيا كانت كلمتها , وتجريحها القاسي لقلوب لاعبي الفريق الخاسر .
ركلات الترجيح
ركلات الترجيح في المباراة نظرت إلى أن الفريقان كانا يستحقان الحصول
على البطولة , حيث تضاعفت الخمس ركلات إلى عشر وأكثر , ومشكلة كرة
القدم أنها لعبة أنانية لا تـقـبل القسمة على اثـنين
فنظرت أنها لابد أن تخذل فريقا وتسعد آخر .
الجماهير المحتشدة كانت تـتمنى نهاية الركلات في أسرع وقت , حيث التضامن
وجماهيره يريدها لنـفسه , والخليج بأمواجه يريدها لنـفسه , ومع ذلك
لا يرحمون الكرة التي يضربونها من أجل حصد الكأس , تماما مثل الصياد
عندما يضرب بـبندقيته ليحصد فريسته .
والذي حـدث
أن كرة القدم تـتعدى القوانين بدون أن يخالفها أحد , حيث أن التضامن هو الذي
ضرب بالبندقية الركلة الأخيرة ليضيعها ويضع الفريسة لفريق الخليج على
طبق من ذهب ليصرخ الخليج فرحا بكأس البطولة , ودموع التضامن تمسحها
أيادي الألم وسط نيران ضياع اللقب .
ألف مبروك لك يا خليج .. وحظا أوفر لك يا تضامن