أَشكو إِلَيكَ اِشتِياقاً لَستَ تُنكِـرُهُ مِنّي وَأُبدي اِرتِياحاً أَنتَ تَعرِفُهُ وَأَرتَجيكَ لِعَينٍ أَنـتَ مانِعُهـا طيبَ الرَقادِ وَقَلبٍ أَنتَ مُتلِفُـهُ فَكُلَّ يَومٍ مَقالي حيـنَ يُقلِقُنـي قَلـبٌ لِبُعـدِكَ بِاللُقيـا أُسَوِّفُـهُ !