إن صفة الكذب مذمومة ، من قبل الإسلام وخاصة لما لها من الأضرار الجسيمة ، وأقرب مثال على ذلك هذه القصة التي ذكرناها ، والكثير من الناس يعتبر الكذب من الأشياء البسيطة التي لا تؤثر على حياة الإنسان ، ولكن بالعكس إن للكذب نتائج وخيمة ، وينبغي ابتداءً من الأم لأن الأم مدرسة إن أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق ، وإن هذه الصفة المذمومة يجب معالجة بأساليب خاصة ، لأنه الكذب أصبح مرض مزمن نوعاً ما وخاصة لتعلقه بنفسية الأنسان الكذاب بشكل كبير ، بحيث يصبح جزء من حياته ، ولا يستطيع أن يستغني عنه وحتى لو لم يكن في يحتاج إلى الكذب . وأتمنى أن أرى من الجميع أرائهم في كيفية التخلص من هذه الصفة المذمومة .
تحيات مهداة إليكم من المهداوي