لو كنت مكانكم أعزائي لما وضعت ( الوجه الحزين )
و لاستبدلته بوجه فرح ضاحك مستبشر
حيث أن أعداء الدين يثبتون بخرابيطهم تلك عجزهم عن التحدي الكبير الذي واجههم الله عز و جل و واجههم حبيبي رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم به
حيث تحدى به الإنس والجن أن يأتوا بمثله فعجزوا عن ذلك قال تعالى : (قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً ) (الإسراء:88).
وقال تعالى : (أم يقولون تقوّله بل لا يؤمنون ، فليأتوا بحديث مثله إن كانوا صادقين) (الطور:33-34).
فلم يستطيعوا الإتيان بمثله - وأنى لهم ذلك - ولم يكونوا من الصادقين :
وتحداهم أن يأتوا بعشر سوره مثله.. (أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سوره مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين) (هود:13) .
وعجزوا أيضاً عن ذلك : فأفسح لهم في التحدي (وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله ، وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين) (البقرة:23-24) .
وثبت التحدي في هذه الآية للعرب المعاصرين لنزول القرآن الكريم ولمن يأتي بعدهم إلى آخر الزمان .
وأكد التحدي ، وقطع بعجزهم حيث قال : (قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ، ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً) (الإسراء:88) .
إذاً هو الفرح و السرور ***11***
معجوناً بغضب الغيرة و النفور ***2***
مساكين هؤلاء المجانين فالصراخ سيتعب حناجرهم و في النهاية جهنم و بئس المصير ،،، ***1***
هاردلك ***16***
المحلل ،،
حيت أستخدم الابتسامات ليس إلا ،،،