يقال في الزمن الغابر . أن الغضب ضرب من الجنون والخِبل .
ياترى من أعطاه هذا الأب حق اقتناء هذه الأسلحة اللعينة . ليبطش بها كيف ما يشاء . ألا يعلم أن الحلم هو سيد الأخلاق . مالذي جرى . لقد اغتال هذا الشقي ابتسامة طفل في ربيع عمره . ليُشفي غليله من أجل حطام . الحطام الذي به حطّم قلب الطفل وقلب أمه المسكينة . لقد جنى على طفله ما جناه . فلا ينفع الندم .
أسئل الله عز و جل أن يُنزل علينا السكينة في الغضب ويهدينا إلى صراطه المسقيم . صراط الذين أنعمت عليهم .. غير المغضوب عليهم ولا الضالين . والحمد لله رب العالمين .
تحية طيبة للأخ الفاضل الديواني ( أبو فؤاد ) . وشكراً جزيلاً على الأقصوصة المعبرة . وجعلها الله لك في موازين أعمالك . إنه سميع مجيب الدعاء .
تحياتي مرة أخرى و في أمان الله