[9]
قضيتُ قروناً بعدد السنين في سجنْ الغـــربه!
وأنا مجردُ طفله..
اضناها الشوقُ وأتعبها المسير..
كبلونيّ
وقادونيّ
لهم..
سألوني..
لــما انت هنا؟
فالصمتُ هي الإجابة الوحيدة لسؤال كهذا!!
ضربوني..
هضموني كـ/اليتامىَ..
والدمعةُ إلى الأنــ لم تفارقْ جفوني..
؛
؛
ومازلتُ أبكي إلى صدور الحكم..
أظنُ أنهم خططوا على إلباسي إكليلــاً من الحبالـ ومن بعدها
سأكونُ في إعداد الموتىَ لن أسبقَ الأحداث وسأنتظرُ حكم المجنون ذآكَ..