بسم الله الرحمن الرحيم
المشكلة أخي العزيز الهدهد هي في أنفسنا وإلا الله سبحانه وتعالى لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما باأنفسهم ،
الكثير منا ولربما الغالبية العظمى يقولوا بأنا قلوبنا مع فلسطين ! مع اللبنانيين ! مع المسلمين ! نريد أن يفتح باب الجهاد! يصرخون بأعلى أصواتهم لتفتح الحدود ونري الصهاينة كيف القتال والجهاد !
لكن حال الغالبية كما قلة أخي العزيز هو حال أهل الكوفة الذين خدعوا الإمام الحسين ( ع ) فقال ذالك الشاعرالمشهور ( الفرزدق ) إن أهل الكوفة قلوبهم معك وسيفوهم عليك .
أو ذاك الذي يقول بأن الصلاة خلف علي ( ع ) أثوب والجلوس مع معاوية على المائدة أدسم .
المسألة أخواني الأعزاء مسألة مبدأ وتقرير إسلامي و إنساني . الفتاوى المطروحة من قبل علمائنا واضحة وضوح الشمس . عندما أتكلم مع الشباب والكبار أيضاً وأخبره عن المقاطعة وضرورتها في مساعدة المسلمين ضد الكفر العالمي يقولون أين البديل ، وإذا أخبرتهم عن البديل قالوا هذا ردىء! هذا غير جيد !!!
أقول لهم يأخي أنت تدعي أنك تساند المسلمين وفي أقل الظروف لا تستطيع نسيان البيبسي والكوكا كولا ومطاعم الأمريكان ... هل لو تركت هذه البضائع سوف تموت ! ليكن حسابك على هذا المنوال وإلا فلا .
تذكروا نبينا محمد بن عبدالله ( ص ) كيف عاشهو مع أهل بيته الذين أتبعوه وأصحابه في تلك الأرض ( شعب أبي طالب ) 3 سنوات يقتاتون على ورق الشجر .
... أظن سيقولون بأن المعادلة صعبة ...
... فعلا صعبة فالماسك على دينه في هذه الأيام كالماسك على جمرة ...كما أخبرنا رسولنا العظيم ( ع ) عن مواصفات هذا الزمان ...
وشكراً