عرض مشاركة واحدة
قديم 11-08-2003, 08:04 PM   رقم المشاركة : 2
بو شهاب
طرفاوي مشارك





افتراضي

كما عرضت الأسئلة التالية على مجموعة من المراجع العظام و هم :
سماحة آية الله العظمى الشيخ ناصر مكارم الشيرازي حفظه الله
سماحة آية الله العظمى السيد كاظم الحائري حفظه الله
نص الأسئلة :
نظراً لما يتعرض إليه الشعب الفلسطيني في هذه الفترة الحرجة من انتهاكات وحشية وجرائم دموية من قبل الكيان الصهيوني الغاصب وحليفتها أمريكا ... ما هو رأيكم الشرعي في المسائل التالية :
س/ هل يجوز شراء واقتناء المنتجات والسلع الإسرائيلية ؟
س/ هل يجوز شراء واقتناء المنتجات والسلع الامريكية ؟
س/ هل يجوز لتاجر التجزئة توريد منتجات امريكية أو إسرائيلية في محلاته لبيعها ؟
س/ البعض يبرر في اقتنائه للمنتجات الامريكية أو الاسرائيلية بأنها الأجود والأجمل . ما هو رايكم في ذلك ؟
س/ هل يجب على الأب منع أولاده وأسرته من أكل واقتناء المنتجات الامريكية والاسرائيلية ؟
س/ هل يجوز التردد والأكل في مطاعم ملاكها امريكيين أو إسرائليين ؟
س/ هل يجب مقاطعة جميع الشركات الامريكية أم مقاطعة الشركات التي تدعم الكيان الغاصب ؟
س/ هناك شركات ومصانع في الكثير من الدول الإسلامية تنتج سلع معينة بامتياز وترخيص من شركات امريكية . هل يحرم التعامل مع هذه الشركات ؟
س/ الشخص الذي يمتلك محلاً لبيع السلع والمواد وفيها بعض المنتجات الامريكية . هل تعد أمواله مختلطة بالحرام ؟
س/ هل تعد المقاطعة للبضائع والسلع الامريكية والإسرائيلية نوعاً من الجهاد الاقتصادي ؟
اجاب سماحة آية الله العظمى الشيخ ناصر مكام الشيرازي حفظه الله بقوله :
اللازم ترك شراء المنتجات و البضائع الإسرائيلية والدول التي تدعم إسرائيل وكذلك يجب ترك التعامل مع الشركات الإسرائيلية والامريكية وأمثالها . نسأل الله تعالى أن يوفق جميع المسلمين لنصرة شعب فلسطين المظلوم في مقابل أعدائهم وأعداء الإسلام والإنسانية .
واجاب سماحة آية الله العظمى السيد كاظم الحائري حفظه الله بقوله :
هذه المقاطعة الأساسية لو تم عملاً إتفاق المسلمين عليها كانت مؤثرة بلا شك ، ولو كنا قادرين على تحقيق هكذا إتفاق لأوجبناه ، وعلى الرغم من ذلك نحن نعتقد والحال هذه بمطلوبية ورجحان هكذا مقاطعات .
نعم المقاطعة الأساسية والتي تؤثر أثراً حاسماً على العدو ونعتقد بوجوبها عيناً على المسلمين شعوباً – من خلال الضغط على حكوماتهم – وحكومات إنما هو قطع النفط عن هؤلاء .

في نداء وجّهه إلى المسلمين في العالم:
سماحة آية الله فضل الله يفتي بمقاطعة الشركات الأمريكية
2 رمضان 1421هـ الموافق 28-11-2000م

في ظل تصاعد المجازر الصهيونية الوحشية ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، والتبني الأمريكي المطلق لإسرائيل في حربها على العرب والمسلمين، أصدر سماحة آية الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله نداءً أفتى فيه بوجوب مقاطعة البضائع الإسرائيلية بالمطلق، ومقاطعة كل المحلات والشركات التجارية التي تساعد إسرائيل بالدعم المادي في العالم كله، بالإضافة إلى مقاطعة البضائع الأمريكية ما أمكن ذلك.. وحثّ سماحته في النداء العرب والمسلمين على الضغط على حكوماتهم للامتناع عن وضع أرصدتها في المصارف الأمريكية.. ولا يزال سماحته يؤكد على سريان هذه الفتوى حيث مازالت أمريكا وإسرائيل تمارسان هذه السياسة ضد شعوبنا العربية والإسلامية لا سيما الشعب الفلسطيني. جاء فيه :
(( .... إن أبسط عملية الاهتمام بأمور المسلمين والدفاع عنهم من أجل تغيير المنكر السياسي والأمني والاقتصادي، هو المقاطعة الاقتصادية ضد كل الذين يدعمون العدوّ ويؤكدون امتداده وقوته وسياسته، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة الأمريكية التي هي العدو الأكبر للإسلام والمسلمين، فيجب مقاطعة البضائع الأمريكية ما أمكنكم ذلك، كما يجب مقاطعة البضائع الإسرائيلية بالمطلق، ومقاطعة كل المحلات والشركات التجارية التي تساعد إسرائيل بالدعم المادي في العالم كله ما أمكنكم ذلك، وعليكم الضغط على حكوماتكم للامتناع عن وضع أرصدتها في المصارف الأمريكية، لأنها تتحوّل إلى قوة للعدو من خلال الارتباط العضوي بينه وبين أمريكا...)) .
كما وجهت مجموعة من الأسئلة لآية الله العظمى الشيخ محمد الفاضل اللنكراني (حفظه الله )
بسم الله الرحمن الرحيم
سماحة آية الله العظمى الحاج الشيخ محمّد الفاضل اللنكراني (دام ظلّه)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مع مضيّ أكثر من نصف قرن من تأسيس الكيان الإسرائيلي غير المشروع في فلسطين المحتلّة، هذا الكيان الذي تأسّس بإرادة المستعمرين وخاصّة أمريكا ودعمهم العسكري والاقتصادي ـ ولا يزال هذا الدعم مستمرّاً ـ تعرّضت هذه الأرض الإسلامية والأماكن المقدّسة فيها وخاصّة قبلة المسلمين الأولى ـ أي القدس الشريفة ـ للهتك والدمار، وقد تصدّى للدفاع عن هويّتها شعبها المسلم بكلّ ما أُوتي من قوّة وضحّى لتحريرها بحياته وماله.
هذا من ناحية، ومن ناحية أُخرى، فإنّ العدوّ الصهيوني كخنجر مغروس في قلب العالم الإسلامي، يحاول دائماً تحطيم صمود المسلمين وطمس الآثار الإسلامية وحتّى المسيحيّة، ويريد ـ بعد تسوية قضيّة فلسطين ـ أن يستمرّ في أطماعه التوسّعية ليحقّق حلمه: إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات.
فما هو واجب المسلمين تجاه القضيّة الفلسطينيّة في هذا الجوّ المسموم المضادّ للقيم الإسلامية والإنسانية؟

ونحن بدورنا نستفتيكم كمرجع ديني وشخصية مرموقة إسلامية في المسائل التالية المُبتلية بها البلدان الإسلامية:
1 ـ ما هو الحكم الشرعي لاحتلال فلسطين والمحتلّين الصهاينة؟
2 ـ ما هو الحكم الشرعي للبلدان الإسلامية التي لها علاقات تجارية واقتصادية وسياسية مع هذا الكيان الغاصب لفلسطين؟
3 ـ نحن نعلم أنّ العمليات الاستشهادية تنفّذ من قبل الشبّان المسلمين الفلسطينيين لتحرير فلسطين والقدس الشريفة، فما هو حكم تلك العمليات الاستشهادية لتحقيق هذه الغاية المقدّسة في الشرع كتاباً وسنّةً وسيرة شرعية؟
4 ـ هل هناك مسؤولية شرعية للمسلمين في البلدان الإسلامية بالنسبة إلى الحفاظ على هويّة فلسطين الثقافية والإسلامية وهويّة بيت المقدس؟
5 ـ هل على المسلمين تحرير القدس الشريفة كمسؤولية إسلامية وفريضة شرعية؟
فلو افترضنا أنّ تحرير القدس الشريفة، فريضة شرعية فما هي حدودها من ناحية بذل المال والنفس وما شابه ذلك؟
نتمنّى منكم إبداء نظر الشرع المقدّس وحكمه في هذه المجالات، مع جزيل الشكر والامتنان.

السيّد علي أكبر المحتشمي پور رئيس المؤتمر الدولي لدعم الانتفاضة في فلسطين

باسمه تعالى
1 ـ إنّ احتلال فلسطين من قبل الكيان الغاصب الإسرائيلي كانت الغاية منه من البداية، هي المعارضة لمبدأ الإسلام وقاطبة المسلمين.
وليس في الوقت الحاضر هناك عدوّ ألدّ للإسلام من إسرائيل، ومن الواضح جدّاً أنّ على جميع المسلمين أن يقوموا بردّ الفعل المناسب تجاه هذا الأمر.
2 ـ إنّ إقامة أيّة علاقات تجارية واقتصادية مع هذا الكيان محرّمة بتاتاً.
3 ـ لا إشكال في العمليات الاستشهادية إذا نفّذت بنظر صريح من المسؤولين المعتمدين للانتفاضة مع ملاحظة جميع الشروط ومراعاتها وليعلم العالم أنّ الشعب الفلسطيني المضطهد يستخدمها كوسيلة لمعارضته لهذا الكيان وإيصال صوت مظلمته إلى آذان الجميع، ولذلك فإنّ هذا الأعمال التي يتوقّف عليها الدفاع عن النفس والبلاد صحيحة، ومَنْ يُقتل جرّاء هذه العمليات فهو من مصاديق «الشهيد».
4 و 5 ـ إنّ هناك فريضة شرعية لكلّ المسلمين ـ بالإضافة إلى الحفاظ على القدس وبيت المقدس قبلة المسلمين الاُولى ـ وكذلك بالإضافة إلى الأرض الإسلامية: فلسطين، ويجب عليهم العمل على تحرير القدس بكلّ ما يمتلكون من إمكانيات وقوى، إن شاء الله تعالى.

محمّد الفاضل

راجين من المولى عز وجل أن يوفقنا وإياكم إلى محاربة العدو بشتى الطرق والأساليب والتي من أهمها في هذه الأيام مقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية وذلك أضعف وأقل ما يقدمه المسلم لإخوانه المسلمين في فلسطين ....... والحمد لله رب العالمين .

 

 

 توقيع بو شهاب :
من ولاء الطهر .. ومن طهر ولانا **
رقصت في مسرح الذكرى منانا
كم رشفنا روحها .. في أكؤس **
حالمـات .. كن غازلن رؤانا
ومشينا .. نعصر القلب طلاً **
لنــروي شـفة الشــعر بـيانـا
بو شهاب غير متصل   رد مع اقتباس