الضحية الأولى لملل المرأة هو المرأة نفسها ، وقد يزيد عدد الضحايا ،
فيصل إلى الزوج فالأولاد و حتى الجيران ..! 
لعلّ من أسباب ذلك الملل الروتين في الحياة اليومية ، تتشابه الأيام
فاليوم كأمس ، وغدٍ كاليوم وهكذا ،،
فالزوج و العمل ، و الأولاد و المدرسة و المذاكرة
تنشغلُ المرأة بأمور المنزل و ترتيبه و و و و ،،،،
فكل هذه الأمور تقف حائِلاً أمام المرأة ، فتموت الرغبة في تجديد الحياة
الزوجية و تغييرها لديْها ، و من هذهِ الأمور عليْنا أن لا نحمِّل المرأة وحدها
سبب هذا الملل ...!
وحل ذلك حسن استغلال المرأة للفرص لبث شيء من التجديد
و التغيير لانقاذ حياتِها وحياة سكنِها و أولادها.
عزيزتي : مهجة القلب
الشكر و التقدير لكـ لهذا الموضوع المفيد
والذي يحوي نصائح تفيد المرأة " الأم " في القضاء على الملل
و لكن !
أنا ،، " فلقد سئمتُ تكاليف الحياة "
أجدُنِي ضحيَّة من ضحايا الروتين اليومي ، و أنعى حظي ليْلاً نهارًا
" الجامعة " 
محاضرة وأخرى ، و ذهاب و إياب من السبت إلى الأربعاء ،،
فهُنا أنا من تُريد حلاً .