قال شاعرنا خالد بن علي المشرف قصيدة بعنوان((تاريخ الطرف))
مناسبتها::
في ذات يوم دار بينه وبين رجل من الشمال الذي قال :أهل الطرف ما يشيلون الفن.. فرد عليه بقصيدة يذكر فيها
بأمجاد أهل الطرف وشجاعتهم وحميتهم فقال قصيدة مطلعها:
ابتدى باسم الله وكتابه المجيد
خالق الدنيا وخالق بشرهــــــا
غافر الذنب ومنذر بالوعيــــــد
ومجازي الكافر برميه في صغرها
حنا هل الطرف هل الرأي السديد
يشد لنا التاريخ ويشد ماضي دهرها
يشهد لنا السيف وصافيات الحديد
معارك *عبد العزيز جدانا صالوا شررها
يوم صوت عبدالعزيز ياهل التوحيد
انصبوا على العدوان كما طامى بحرها
خلوا الجنايز كما حب الحصيــــــــد
طعام للذيب والواوي مع صقرها
مرحوم اللي راح من جدانا شهيد
جعله في جنة الفردوس ياكل ثمرها
راح ذاك الجيل وجانا جيل جديد
جيل علم التكنولوجيا والصناعه شهرها
عايش بأمن وسلام ما يلاقى التنكيد
يرقد هنى النوم عينه ما تلاقى شهرها
في ظل عاهلنا راعي الراي والباس الشديد
فهد بن عبدالعزيز حامي برها مع بحرهـا
مع ولي العهد عبدالله ضد الضديــــد
مقدم جنود يشيب الرضيع من خطرها
جيش الحرس مجمد الشر تمجيـــد
كمــا السحاب اللي تذرف مطرهــــا.
(*)المقصود الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن ال سعود...
منقول
مع تحيات:المندوب