بين الحاكم والمحكوم
وقال <span style='color:red'>المهندس ناصر بن علي المسفر مدير فرع المياه بحفر الباطن الذي تحدث عن رأيه في انشاء مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني حيث قال ان هذه البادرة تعتبر بادرة طيبة ستؤدي الى خدمة المواطن بشكل عام وبالدرجة الاولى مؤكدا ان هذا المركز سيكون ان شاء الله مصدرا للتعبير عن الآراء الهادفة.
وقدم المسفر شكره لولاة الامر وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين لانشاء هذا المركز الذي سيؤدي الى تقوية الرابط بين افراد المجتمع وان هذا المركز الذي سيؤدي الى تقوية الرابط بين افراد المجتمع وان هذا المركز ماهو الا تجسيدا لاوامر التلاحم بين القيادة والمواطن مشيرا ان المركز سيؤدي الى تقوية وتعزيز الجبهة الداخلية وتحصينها ضد الافكار الهدامة والمتطرفة والتي تؤدي الى الآثار السلبية على امن الوطن والمواطن. </span>
الاتجاهات الفكرية
اما <span style='color:red'>خالد بن صالح الخليوي رئيس الغرفة التجارية الصناعية بحفر الباطن فقد عبر عن رأيه بقوله لاشك ان انشاء مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني هو خطوة مهمة في مد التبادل بين الاتجاهات الفكرية والاجتهادات الدعوية وان هذا المركز جاءت الموافقة انشائه في ظروف مهمة والتي تستلزم ان يكون هناك حوار لتقوية اللحمة ونبذ كل مامن شأنه احداث التصدعات في الجبهة الداخلية.
كما ان هذا المركز سيكون له الدور البارز في نبذ ومحاربة التطرف والارهاب والفساد ولاشك ان من خلال هذا المركز سيعبر المواطن عن قضاياة وهمومه بكل وضوح وشفافية حيث ان المركز سيؤدي الى الشفافية في الطرح والتعبير الصادق عما يدور في خلجات كل مواطن ومسئول واكد الخليوي ان من خلال هذا المركز سيشعر المواطن بعمق انتمائه لوطنه ولاشك ان الظروف التي نعيشها تستوجب ضرورة الحوار ومواجهة المشكلات بكل صراحة ووضوح ومعالجتها بالمنهج والطريقة الصحيحة.
اما مدير عام الشؤون الصحية بحفر الباطن الاستاذ مطلق بن دغيم الخمعلي فقد تحدث عن رأيه قائلا لاشك ان انشاء مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني هو خطوة للتواصل بين المواطن والمسئولين في سبيل التعبير عن الآراء بشكل واضح ودون غموض او لبس وان ذلك يؤدي الى معرفة مواضع ومواطن الخلل ويؤدي الى التعرف على الافكار والآراء الهدامة التي تحاك ضد هذا المجتمع مجتمعنا المسلم.
كما ان المركز سيساهم في التعرف على الآراء الهدامة والحد من الانجراف وراء المضلين واصحاب الافكار الهدامة والادمغة المسمومة والتي تحدث الشروخ والانشقاق في المجتمع او الجبهة الداخلية على وجه الخصوص كما قال ان المركز هو احد وسائل الاتصال الجيد التي تقطع الشكوك وتزيلها وخاصة التي تتعلق بالمجتمع وكذلك فانه سيقطع الطريق على من يرد الاضرار بالمجتمع وافراده والوطن بالدرجة الاولى مؤكدا ان المركز سيكون ان شاء الله منبرا ووسيلة ذات مفعول جيد وممتاز في احتواء صغار السن وعدم التضليل بهم وانه سيكون وسيلة لقطع الطريق على كل من يريد هذه البلاد المباركة بسوء كما ان مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني سيكون ان شاء الله قناة للتعبير لمحاربة التعصب والغلو والتطرف وسيكون وسيلة لايجاد مناخ نقي تنطلق منه المواقف الحكيمة والآراء المستنيرة التي ترفض الارهاب والفكر الارهابي وقد قدم الخمعلي شكره لخادم الحرمين على الموافقة على انشاء هذا المركز في ظل هذه الشريعةالسمحة التي نتفيأ ظلالها علما وايمانا وسلاما وطمأنينة وقال عادي حسين العادي مدير ادارة الرعاية الصحية الاولية بحفر الباطن لاشك ان الدولة اعزها الله بقيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامين وسمو النائب الثاني حريصة كل الحرص على كل مايهم المواطن السعودي وانشاء مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني ماهو الا امتداد لسياسة الباب المفتوح الذي انتهجه ولاة الامر في هذه البلاد الطاهرة وهذا المركز سيزيد من الشفافية الموجودة اصلا في طرح الآراء للمواطنين والتعبير عنها بعيدا عن التعصب وستكون نتائجه ايجابية ان شاء الله لمحاربة الغلو وكذلك الارتقاء بمستوى الوعي لدى المواطن وهو مايؤكد ايضا جهود الدولة لمحاربة الارهاب والافكار الدخيلة على مجتمعنا.
</span>