نسيم الصباح
المضحك المبكي في الأمر
أن حتى الجاهل و الطفل ،، لم تعد تجدي معه هذه الأساليب
فأصبح يعرف الحق من الباطل
ولكنهم لا يزالون على هذه الإسطوانة المشروخة
و التي ملّ العالم من الاستماع إليها :
إيران ،، سوريا ،، الهلال الشيعي .............إلخ .
نسيم الصباح
الله يعطيك العافية اخوي وماقصرت
ويبقى الحق حقاً و الباطل باطلاً
والفضل بما شهدت به الأعداء .
ألف ألف شكر لك 