عرض مشاركة واحدة
قديم 07-05-2008, 08:30 PM   رقم المشاركة : 8
فداك الروح
طرفاوي مشارك






افتراضي رد: كيف تتحدث فيصغي الصغار اليك وتصغي اليهم عندما يتحدثون

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر شكرا جزيلا الأعضاء الذين اهتمو بقراءة الموضوع
في هذا الجزء راح اكتب لكم شعور بعض الأباء حيال تنفيذ هذه التقنيات طبقا الموجود في الكتاب


((لقد شعرت أنني أخرق في البدايه,لاأشبه نفسي وكأنني ألعب دورا))
((شعرت أنني زائف دجال لكن لابد أنني قمت بعمل صحيح لأن ابني الذي لم يكن يقول الا نعم ولا
وهل علي أن أفعل ذلك بدأ فجأه يتحدث معي))
((اكتشفت أنني لم انصت أبدا الى أولادي من قبل .كان علي أن أنتظر لينهو كلامهم ثم أستطيع أن
أقول ماكان علي قوله .الإنصات الحقيقي عمل صعب يجب أن تركز عليه ,وإلاكان ماتقدمهمجرد جواب مساير))
ذكر أحد الآباء:لقد حاولت استعمال الطريقه الجديده ولم أنجح. جاءت ابنتي إلى المنزل من مدرسة يوم الأحد وكان وجهها
مكفهرا تعلوه أمارات الأسى وبدلا من جملتي المعهوده:كيف حال قطتي المشاكسه قلت:إيمي تبدين منزعجه جدا من أمر ما.
فانفجرت بالكباء وسارعت إلى غرفتها وصفقت الباب وراءها


شرحت المؤلفه لهذا الأب أن الأمور حتى لو لم تنجح في الظاهر فإنها سوف تنجح على أية حال.
لقد سمعت ايمي صوتا مختلفا في ذلك اليوم صوتا أخبرها أن هناك من يهتم بمشاعرها,وألححت على ذلك الأب
ألا يستسلم . فحين تعرف ايمي أنها تستطيع أن تعتمد على تقبل والدها لمشاعرها, سوف تشعر بلأمان وتتكلم
وتتكلم عن الأمورالتي تزعجها


ربما كان أبرز جواب يجدر ذكره كانت المؤلفه سمعته من مراهق كان يعرف بأن امه تتابع ورشات العمل مع المؤلفه

جاء هذا الولد من المدرسه يدمدم بغضب:ماكان يحق لهم أن يخرجوني من الفريق اليوم لأني
لم أحضر معي بنطال الرياضه القصير, كان علي أن أجلس وأتفرج طوال اللعب لم يكن هذا عادلا!
قالت الأم باهتمام:لابد أن هذا كان مزعجا لك جدا!
رد عليها بازدراء:آه انتي دائما تأخذين جانبهم!
أمسكت بكتفه وقالت :جيمي لا أظنك سمعتني أنا قلت:لابد أن هذا كان مزعجا لك جدا



أخذ ينظر إليها ثم بدأ يحملق بها ثم قال:يجب أن يذهب أبي إلى الدروس معك أيضا


سنكمل لاحقا

 

 

فداك الروح غير متصل   رد مع اقتباس