وألم يـُخبركِ أحدهم أن موتهِ في المهدِ صبياَ أفضلُ من أن
يشّبَ للجزاءِ والحسابِ لــِتمرُدهـ!
أنيّ أخبرتكِ مــُسبقاً
أن السماءَ كريمه..
؛
؛
ستُنجبُ ليّ السماءَ حرفاً من رحِمها!
ولن أفطِمهُ في المهدِ صبياَ..
تاروتـــ..
وأنتهتْ الثرثرهـ..
لربما يكونُ هــُنا ملجأٌ آخر ..
أجمعُ فيهِ جميعَ الأيتامْ!
غــُربه..!