العودة الاخرى على مقولة الاخ الاستاذ ابن الجنيد والله المستعان كما يحلو
للدكتور علي ان يبدا بها .
19 . واما كلامك اخي د علي ان المراجع لايبرؤون الذمه وان هذا خرافه ....
الاصل موجود وهو في حقيقته انهم بتصديهم كمتخصصين يمارسون الاستنباط بما اهلوا
به كما ذكرنا فان ذمة المكلف انما تبرا حين التزامه بالحكم الشرعي ..
والحكم الشرعي اما من القران مباشره او الحديث او الفتوى المعتمده على ذلك وعلى
الاصول العمليه التي تحدد وظيفة المكلف . ومسالة الرجوع الى الفتوى الشرعيه
هو الذي يبرا الذمه وهو متحقق بهم وهذا معنى انهم يبرؤؤن الذمه .
ولهذا كان الاعلمية ملاك دليله تتفق عليه العقول ايضا ومن القبيح الرجوع الى غير الاعلم
والاختلاف في التقليد لايعارض هذا فمن يرجع لفقيه يرى انه الاعلم بما لها من ضوابط
ومن ه نا فهم معذورون وليس مطابقين كلهم للواقع ..
ومن كان لايشترط تطابق العلم الوقعي بالظاهري والمهم ان الحكم الظاهري معتمد
على مقدمات ومباني مقبوله .
وبالنقيض ماذا لو لم يرجع المكلف الى رواة الاحاديث المجتهدين كيف يتعامل وكيف يحدد
الحرام من الحلال ؟؟
فهل بالعقل يمكنه ؟؟؟؟؟
وهل العقل وحده يكفي ؟؟
اطلاقا فالعقل يدرك الكليات صحيح وما يحسن وما يقبح بهذا النحو ولكن لايمكنه في الجزئيات
ولذا نحن الاماميه نعتقد بالحسن والقبح الشرعي والعقلي وليس كالمعتزلة والاشا عرة قالا باحدهما .
20 : واما قولك : الغناء ليس له علاقه بالحلال والحرام ولايرجع فيه الى عالم الدين ؟؟
فانت قصدت ان شاء الله تعالى تميز موضوع الغناء من الانشوده من الارجوزه ....
بمعنى في الموضوع فلايرجع الى عالم الدين لان تحديد الموضوع من شان المكلف .
وام ان كان القصد في الحكم فهنا مشكله .
لانه لابد من التفريق بين الحكم والموضوع والحكم الشرعي في كل شئ للشرع دخالة جزما
خصوصا في وردود البيان .
والعقل لايحكم ولا شان له و لا تعطسلله ايضا حال ورود الحكم الشرعي
بل لايحق له الاعتراض او التدخل ومثال ذلك :
في تحريم الخنزير لو اكتشف الطب مصلا يمنع تاثيرات الخنزير هل يحكم العقل بحليته
مع الاكتشااف المذكور ؟؟؟
او يبقى الحكم لان العله هنا في الحكم غير مذكوره فاضرار روحية اخرى باقية .....
واظن ان هذا الموضوع من اهم الامور وبمعنى اصح ان للعقل مجالات وادوار وحدوووووووووووووود .
فالعقل لايدرك العلل والمصالح .
وحتى الشعر لايتدخل الدين فيه لانه من الفنون بل له اثره وووووو .
لكن الدين عندما يكون الشعر داعية للفساد . نعم يمكن تمييز ورفض ذلك بالعقل .
ولكن قد ياتي شخص ويقول هذا الكلام الفاحش فيالشعر مثلا لا اتاثر به واخر يتاثر
وهكذا . فالفيصل في الحكم الكلي هو الشرع وليس العقل .
ومفيش شئ ليس له علاقه بالدين اصلا فاما ان يكون مباحا او مستحبا او مكروها او واجبا او محرما
ولذا في سورة الشعراء تاكد الارتباط بين الشعر والدين .
والخلاصه ان تحديد الموضوعات للمكلف واحيانا الفقيه يحدد الموضوع نفسه والحكم
وغالبا لايحدد لان المفهوم فيالخارج قد يتغير .
فالفقيه يقول لابد ان يكون اللباس للمرأه ساترا واما الكيفية للمكلفين
وحتى الشبهات موضوعيه وحكميه فلو اشتبهنا ان الشراب مسكر او لا نرجع للمتخصص
وليس الفقيه اما لو حصل الشك في الحكم لابد من الرجوع للفقيه نفسه .