أخطر عملية إرهابية مروعة شهدتها الأرض عام 61 هـ
على يد " يزيد بن معاوية " هذا الطاغية الأرعن المؤسس للإرهاب السلطوي
الممتد ، و الذي مازال يحصد أرواح الأبرياء إلى يومنا هذا ، من أجل تحقيق
أغراضه الدنئية ، و للقضاء على الدين و مقدساتِه وشعائرِه
وعلى كل هذا هناك من يترضى عليه ويلبسُهُ بلبوس الإسلام ،
بل و يزعم أنه صانِعٌ للتاريخ للأسف !
فنراهم يسعون ويسعون بكل الوسائل والطرق
من أجل القضاء على كل ما يمت بأصل الرسالة السماوية بصلة
" ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون "
أسأل الله أن يثبتنا على محبة محمد و آله ، و يرزقنا في الدنيا زيارتهم
وفي الآخرة نيل شفاعتهم ،
الأعزاء /
الساهرة
قلب طفلة
صقرالطرف
أسعدني حضوركُم
وفقنا الله و إيّاكم لما يحب ويرضى
ولا تنسونا من الدعاء .