ايوا اخوي " ليت للقلب عين "
نكمل معاك ..... 
الخيال
لم يركب ليت للقلب عين في هذه القصيدو متن الخيال ،، بل تركها على سجيتها ،، تصف ذلك الحب وصفاً طبيعياً مباشراً ،،
فحبه الصادق ،، و مكانة المحبوب ,, صرفته عن تدبيج الصور و التفنن في عرض المعاني ،،
وجعلته يرسل أفكاره على سجيتها من غير تكلّف ..
ومع ذلك لم تخل القصيدة من بعض الصور البيانية ، والتي وردت عفو الخاطر .. إذ استدعتها طبيعة المعاني،،
كالتشبيه في البيت الأول ،، الذي صوّر إطلالة المحبوب بتفتح الأزهار .. و غيابه بالرعد و المطر في كآبة المنظر ...
و فيما عدا هذين التشبيهين لانعثر على أثر للخيال تقريباً ..
العاطفة
عاطفة الشاعر تنبجس من نفسه المحبه ... و هي عاطفة تصد عن قلب أحب حبيبه ،، ونذر نفسه للتضحية من أجله..
ومن هنا فهي تتسم بالصدق و الأصالة و الحرارة,,
كما نلمح صدق معاناته و حرارتها عندما ذكر بأن الهواجيس أصابته .. و تذكر ملامسة تلك الخدود ..
بس خلاص ذبحتنا قصيدتك 