عرض مشاركة واحدة
قديم 21-04-2008, 11:26 AM   رقم المشاركة : 10
ريم عيسى
طرفاوي مشارك
 
الصورة الرمزية ريم عيسى
 







افتراضي رد: وإذا الأنا...تكلمت..!!

:
:

أضاءة لِكِ يأنتِ على وجه الأرضُ هُنا
كيف هُو نغمُ قلبكِ ..!!

والأنا إذا تكلمت بحكاية تُمارس الحُب تحلق فوق خُطوط الحمراء لِـ جُنُون هي تحدثه فوق المناطق المحظورة
تنمو وتتكاثر .. وليس مِنْ العقل أن نكون أنقياء .. بل مزيجاً مِنْ فوضى تحدثه الأنثى بعثبها ذات الشيطنة ..
وكُل ما يقع في قود هُو حبها تحت ناموس كون العشِق والأنا تسقطُ في الحُب إلى الـأعلى وتطير حتى تتلاشى
في فضاء مصنوعة مِنْ مشاعر همساتها التي لاتموت .. حين تتساقط كـ هطول المطر العاصف في أقوى فصولها وأروعها ..
ولكن ..!!
ليست كُل الأشياء كما تهواها الأنا .. إذا طلبت أنْ تتعايش فقط بدون حب إحياناً ..
وهل يتوقع الرجل أنْ هذا ممكن .. لا .. طبعاً ..!!
الأنا أرادت أنْ تُمارسه ويتكئ بِها .. تعشقه وتتوه بِهِ قبل أنْ يمارس عتابته إمام افتراضيتها الشقية ..
مع أنها تعلمُ مِنْ أقصاها أرتعاشةِ الحياة وكُلّ ما بها ينمو ويتكاثر بِهِ تحبه ويبلغ منهُ الشوق محله وهي تطبطب عليه بأرتيابه ..

[ اسبرنزا ]..
الحُب هُو المُنسال الوحيد الذي ليس لهُ علاقة بوجه كروية الأرض ..
فـ هُو مِنْ السماء هامساً يتعلق لشفافية قلباً يكون مارد مُتيم تجـاه شخصاً واحد
حين يصل مُبحرٌ إليهم وإحياناً يكون بيدهم و يتشوه أو ينزني ..
ولا يبالي بحلاوة عِشق الهلاك ..

بوحكِ سـ يبقى نسيم جميل عبر مساءاتكِ عبقه ..!!
وجدتُكِ هُنا ..!!

:
:

 

 

 توقيع ريم عيسى :
أُنثى العناد منسوجة بخيوط مُعتقة بكف الزمن ..
تحمل معها كُل تفاصيل نبيذها على شواطئ مُعتقل السجود ..
ريم عيسى غير متصل   رد مع اقتباس