عرض مشاركة واحدة
قديم 19-04-2008, 06:19 PM   رقم المشاركة : 1
اسبرنزا
طرفاوي مشارك
 
الصورة الرمزية اسبرنزا
 







افتراضي وإذا الأنا...تكلمت..!!



وإذا الأنا...تكلمت..!!



هل وصلت في يوم من الأيام إلى أن شعرت بأن يدك تحتاج إلى يد أُخرى مخالفة لها في الشحنات حتى تصل إلى ذروة الإستقرار ..!!
لدرجة أنك تُمسك بيد الحرف وترميه على الورق ليتناسب وأسطره الزرقاء..!!
لدرجة أن تكون أنت نفسك ظلاً للشحنة لاتبتعد عنها ولاترحل ..فقط أنت وهي بمكان لا أحد فيه سوى بضع من كلمات مُرتشفة..

مكان يرتدي الفرح رداءاً يُغري ويغتال الحزن اللئيم..
مكان تلتقي فيه اللهفة والأشواق ليقفان مع اللذة الذي لا يعلم أي أحدهما يولد الآخر..!!
مكان مشحون بالفساتين التي إعتادت أن تتلبسني في ليالي الحنين..
مكان يمدني بدفء عظيم لا أشعر به إلا عندما تتواجد [أنت] معي ..تُنبت في داخلي زهوراً لم تكن تنبت بدونك ..تجعلني في كل مرة أعرف نفسي أكثر وفي كل مرة يزيد حُبي لك...!!

تُخرج همسك وتصبُهُ في أُذني ..تتحسس نبض القلب مني..تُحيطُ كلي بكلتا يديك وتجعل من ذراعيك شالاً تحزم به خصري..
تجععل من الدقيقة والساعة معك خمراً نسكر به..
نسير ببطء..نلين..نترفق..ننكسر ..نتعثر..كل ذلك في رقصنــــا..يتسلل إلينا ماء الرغبة عبر أرواحنا ليصل إلى أجسادنا ويجعلها ...تتقوس..!!

لا أشعر بجانب أنفاسك إلا بالتناهيد المتقطعة ..وصدرك لا يُصادر إلا الدفء الذي يغمر كُلي..وحتى أهدابك السوداء عندما تنحني على حدقتك تُضيء في مساحاتي الإخضرار ..!!
لا أعلم لما الوقت معي بخيل به [هو]..!!
تغدو الأيام بصحبته..قصيرة فهو كالظل ما إن يمر إلا وأصابتك الحيرة من غيابه ..
حتى الأيام الأخرى عندما تتسابقُ همساتي بِين ذراعيه تبقى متعلقة على كتف زادتهُ ليالي الحنين قوة وبذلك الطول تبقى نصفُ رقبتي كمن ينظرُ إلى سماء تُجهض بمواليد لا يُشبهون إلا النور الوضاء..
حينها يغدو الشهيق كستارة مخملية تُخبئ ورائها أحضان عاشقين أرتوت أوردتهُم مِن فيض العشق المتجدد ويبدو الزفير كزهور برية تمايلت بخفة نحو بوابة الشمس الدافئة ..

قل لي بربك..
كيف تريد مني أن أشرح لك أن الشوق أضناني..
أن أُخبرك عن المرات التي أُجهد بها نفسي كي أتناساك..
أن أُخبرك عن الأوقات التي افتعلت بها الإنشغال عنك ولم أُفلح..
أن اصرخ ليصلك صوتي وأخبرك بقدر لهفتي إليك لأحكي لك كيف تكون الأيام دونما همسك .. وكيف أقضي الليلة وأنا أحلمُ بك وببداياتٍ مترفة أكثر ونهايات أكثر واقعية..

طيفك الذي يراودني في الحقيقة والحُلم..صورتك في بؤبؤ العين تفترش الأجفان..كلامك الذي يزداد همسه كلما انتصف الليل..كوب قهوتك على الرغم من أخذه بُعداً مُرهقاً..أثري على شفاهك ..أنفاسي على عنقك ..قبلتي على صفحة خدك ..رائحتي على ثوبك ..

كما أُحب أن أُدون إعترافك ...كحبك لـــــ:
رائحة الأُنثى بعد نوم عميق..وبعد إستحمام دافئ..وجهي حين تتهجاه في الحُلم..مجيئ الصباح مُحملاً بالكثير من أحاديث الجسد ومناغاة الأرواح الحيرى بين سبع زوايا:
الحُلم / اللهفة / اللــقاء / الشفاه / العينان / اللمسه / والحـب ..

الآن..امنحني اللغة والأبجدة كي أشكرك على كُل الأحاسيس الجميلة التي تغمرني بها ..
على كل الحكايات الملائكية التي كنتُ بطلتها .. وعلى كُل الثقة التي نسجتَ داخلي من خلالها أنني أستطيعُ المضي لوحدي.. ولا أعلم إن كان سيكونُ هناك وقت لألومك لأنك لم تعلمني بعد كيف يمكن أن أكتب لغيرك ..
أن أتجاوز إعجابي بك لأعجب بشيء أكثر واقعية ..ولأنك حطــمت بي إيماني بالأشياء الحقيقية وجعلتني أؤمن أنّ كُل شيءٍ ممكن في حين أنني في زمنٍ لا شيء ممكن سوى الهواء الذي أتنفسه.

* أقرأ كُل هذا وأعبر و تفكر به ..

بالحديث عن التفكير .. هل يصحُ لي أن أسأل إنّ كنت تفكر بي كما أفكر بك..؟!
أم أنه من الحمق والغباء بالفعل أن أسأل..

"*"
دُعــــــــــــــــاء..

يالله يا إله السموات والأرض يا فالق الحب والنوى ضعه على خارطتي أخلقني في كتابه وأكتب ما تراهُ لقلبي الذي لا ينام ..!!

 

 

 توقيع اسبرنزا :

أنا [أُنثى] كانت يوماً شمساً..لطمت عابرين الصحراء على جفونهم..وماتوا..
[فُلُعنت] في جسد إنسان..!!



التعديل الأخير تم بواسطة اسبرنزا ; 19-04-2008 الساعة 06:38 PM.
اسبرنزا غير متصل   رد مع اقتباس