وإليكَ تحيةٌ تُشفي الجِراحَ وتؤنسُ كُلَّ مِنْ ضجَّ وناحَ رجل ما لحروفكِ قيمةٌ لا تُقدَّرُ بثمنٍ ولا تُباعُ.