الخط الجلي الديواني
الخط الديواني الجلي هو من فروع الخط الديواني الذي يحمل خصائصه ومميزاته .
<span style='color:blue'>وهو الخط الذي عرف في نهاية القرن العاشر الهجري وأوائل القرن الحادي عشر . ابتدعه "شهلا باشا" ، وقد روج له أرباب الخط في أنحاء البلاد العثمانية وأولوه العناية بكتابته في المناسبات الجليلة الرسمية . </span>
وهو يمتاز على أصله الذي تفرع منه ببعض حركات إعرابية ونقط مدورة زخرفية رغم أن حروفه المفردة بقيت مشابهة أصلها الديواني كما تبدو للناظر لأول وهلة. وقد ضبطت بقواعد ميزان النقط على غرار حروف الخط الثلثي .
وممن اشتهر بتجويد الأتراك بصفة عامة ، والخطاطين العراقيين بالدرجة الثانية ، ومن ثم المصريين ، وفي الوقت المعاصر أشتهر به الخطاطين السعوديين أيضاً .
والخط الديواني الجلي يكتب بين خطين متوازيين العرض بينهما هو طول الألف ، ثم تحشى الكتابة بين الخطين ـ ويكتب بقلمين الأول عريض والثاني ربع عرض الأول ـ ، وتملاً الفراغات بين الحروف بالتشكيل ونقط مدورة وزخارف عديدة ، وهو خط نادر ما يكتب به الخطاطون ، ولذا فلوحاته قليلة وليست بكثرة اللوحات الأخرى ..
وهذه لوحة للخطاط محمد القاضي كتبتها سنة 1407هـ ، وهي للسورة الشريفة ( القارعة ما القارعة .... ) .
يــــــــــــــــــــتـــــــــــــــــــ***10***ـ ــــــــــــــــبـــــــــــــــــــــــــع
.