تلبية لرغبة الأخوان واستكمالاً لما أوردناه من استعراض لأنواع الخط العربي نتكلم اليوم عن خط أخر وهو خط الطغراء .
( خط الطغراء )
هي شبيهة بأن تكون شارة أو ختماً أو توقيعاً للملك أو السلطان أو الحاكم .
وهو رسم خاص يدخل فيه الكتابة . وقد دعاء إلى إدخال الكتابة في الرسم إلى شئ من التصرف في شكل الخط والخروج على قواعده أحياناً ـ ولا يكتب به الإ نادراً إذ أصبح خطاً مندثراً .
وللطغراء قصة طريفة تفسر نشأتها ـ تتلخص في أنه عندما توترت العلاقات بين تيمور لنك وبايزيد العثماني أرسل تيمور لنك للسلطان بايزيد إنذاراً لم يمهره بتوقيعه لأنه كان يجهل الكتابة ، بل بصمه بكفه بعد تحبيره بالمداد ـ ومنذ ذلك الحين بدأنا نرى توقيع الطغراء شائعاً عند سلاطين آل عثمان ، وكان أول من استخدم توقيع الطغراء السلطان سليمان بن بايزيد في أوائل القرن الخامس عشر الميلادي ـ والمفهوم الآن أن الطغراء العثمانية هذه تقليد لبصمة كف تيمورلنك .
وقد اشتهر برسمه أكثر الخطاطين مهرة وشهرة ، أمثال :
الخطاط سامي التركي .
الخطاط حامد الآمدي .
الخطاط حقي التركي .
الخطاط الشيخ عبدالعزيز الرفاعي .
الخطاط رسا التركي .
الخطاط السيد إبراهيم المصري .
وغيرهم الكثير ، لكن هذا الذكر على سبيل المثال لا الحصر .
وهذه بعض الخطوط التي أمهرها الخطاطون المبدعون بريشتهم :
اللوحة الأولى :
( وإنك لعلى خلق عظيم ) للخطاط الكبير عبدالعزيز الرفاعي كتبها سنة 1343هـ .

اللوحة الثانية :
( شفاعتي لأهل الكبائر من آمتي ) كتبها الخطاط التركي حقي سنة 1364هـ

يــــــــــــــــــــتــــــــــ ***10*** ـــــــــــبـــــــــــــــــــــع
.