بسمه تعالى
اللهم صل على محمد وآل محمد
كما قال الإخوة الأعزاء أن هناك صمتا مذموما وهو الصمت عن الحق وصمتا محمودا وهو الصمت الذي يورث الحكمة والتكلم بمايناسب في الوقت المناسب .
كلامنا في الصمت الذي من الصنف الأول كيف لنا أن نتعامل معه ، كما ذكرت لكم إخواني ببعض النماذج التي حُذفت من مشاركتي السابقة لاأعلم لماذا ؟؟
لكن نقول /
لن تنحل أي مشكلة بالصمت
ولن يرتفع اي محذور بالصمت
ولن نؤخذ الحقوق والواجبات بالصمت
ولن نقدر ان ندافع عن انفسنا بالصمت
فلابد من الكلمة والكلمات التي تعبر عن مظهر من مظاهر المعارضة
وذلك لأخذ الحق ، وإلا بهذا الشكل كيف لدعوة رسول قد انتشرت في جميع أصقاع الدنيا
وكيف للحسين قد حطم عرش يزيد الطاغية ، وكيف للعظماء من شمال الأرض إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها انتصروا بكلمتهم وسيفهم ومعارضتهم وعدم الركون إلى الصمت .
في هذا القرن رأينا من فجر الصمت وأطلق لسانه الملتهب وأحرق كل الطغيان
ألم نرى من الخميني العظيم هذا الشئ
الم يحطم هرش الشاه الطاغية
فلنؤخذه قدوة لنا
إخواني اقول لكم إن :
( الصمت مقبرة المشاعر )
فلننظر كيف نتخلص منه ونعالجه
نشوفكم على خير غن شاء الله