<span style='color

urple'>" أنا مكسور القلب، مَخذول الأماني، خائر القوى، ضعيف الإرادة، وعاجز عن الكلام مع عصفورة كنتُ أريق ماء وجهي كل يوم لِتزورَ نافذتي بين صباح وآخر ".</span>
جميل أن نعترف بواقعنا المرير ونعلن استسلامنا له ، ولكن يبقى هذا الاستسلام للحظة فقط ، ولولا نعمة النسيان ، لحاصرنا اليأس من كل مكان ، أكاد أجزم أن الحياة كفيلة بتغيير هذه الانكسارات .
<span style='color

urple'>" وأني غصن ملعون ، لن تستطيع أرض في الكوكب المالِح أن تورِقه، ولن
تستطيع أرض في ذات الكوكب المزوّق أن تطمره. وحسبي أنها ستذره هكذا للهو العواصف ؛ أيبسَ من أن يطوّع ، وألينَ من أن ينكسر ". </span>
هي حالة يأس أيضاً ، ولكنها تختلف عن الحالة الاخرى اختلافاً كبيراً ،
فالتصوير هنا منطبق تماماً على الحالة النفسية ، في هذا المقطع يستجمع النص كل قواه وعنفوانه ؛ ليرسم صورة لذلك اليأس الذي ابتلت به أحاسيس الكاتب .
وأخيراً :
هل أنت مع إيليا أبو ماضي ؟ حينما قال :
" كن جميلا ترى الوجود جميلا "
.
.