زينب علي واقعنا مرتبط بكربلاء. هذا ماحكتْهُ لنا زينب : مع صباح يومٍ جديد - كعادتِها - تُرسلُ الشمس أشعتها الذهبية لتشع النور والدفء في كل مكان في القرية التي يسودها الهدوء عائِلتي تستعدُ لرحلة ممتعة لتزورَ إحدى الحدائق فأجواء اليوم ربيعية جميلة ، وصلتْ عائلتي للحديقة بالسلامة ، وضعتْ " عدّة " الرحلة الذي كان أولاها ثلاجة صغيرة لحفظ الماء " السلام عليك يا أبا عبد الله " تُحرق السيارة ..! يُشْعلُ نيران سلاحِه عليها بكثافة ..! مسكينةٌ سيارتُنا نالتْ منهُ ما نالتْ ..! أهااااااا ،،، أعتقدُ قرْبها من الماء الداعي الأول للحرق ..! " أبي نحنُ أبرياء " يحاولُ أبي الدفاع عنهما يُقتلْ فاطمة و حسن دون اي ذنب كل هذا على مرأى من أبي .! يستمر الحقير في عملِه الاجرامي فيقتل أبي ،،،،،،،،،،،،، من هو يا زينب ؟! هذا الفاتح فوه ، المبتهج لقتلِ عائلتي " وفي يده مسدس " " يُدْعى بالإرهابي " قتلهُم لا لخطأ اقترفوه فأحرق ماحولهم ، " صدقيني عمتي " ...! أرادوا شرب الماء فقط ..! الصورة كاملة تتحدث عن عمل ارهابي و سبب ممارستِه للإرهاب . انتهت القصة لا أريد التحدث عن المناهج الدراسية في وقتنا الحالي، فأنا بعيدة عنها كلّ البعد ، ما أريد التحدث عنه ما حدث الأسبوع الماضي في إحدى مدارس قريتي . " الإرهاب " درْس في الرسم للصف الأول والثاني ،، لأعد بذاكرتي خمسة عشر عامًا إلى الوراء رسوماتي في الصف الأول كلها رسم حر ولم يكنْ للمعلّمة أي دخل في " شخبطتي و خربشتي " فأنا طفلة دعوني ارسم ما أشاء كيف أشاء زينب علي ابنة أخي تدرس في الصف الأول ابتدائي ، طلبتْ معلمة الرسم منها ومن زميلاتها الرسم عن " الإرهاب " أهااا معناها : أنَّ منهاجنا التربوية تغيَّرت خلال خمسة عشر عامًا " والله شي طيب " و لكن ........!! السالفة فيها الإرهـــــــــــــاب " الظاهر مسويين معرض " خخخ زينب ربطتْ واقعنا بكربلاء طفلة تتحدث عن القتل و التضحية والمحبة في نفس الوقت ...! " يزيد منع الامام الحسين من الماء ، وهذا منع عائلتي من الماء " والدي رمز للتضحية كالحسين تمامًا .! الرسمة نالت إعجاب والدها و والدتها وإن كانت لاتدرك القضية الحسينية إدراكًا واعيًا و نظرتها لها تحتاجُ للتوازن أكثر وأكثر، لكن يكفينا نظرة زينب للامام الحسين عليه السلام "هو القدوة الحسنة " ونظرتِها للارهاب على أنه واقِع متجدد . مايهم زينب الآن رأيكُم في الرسمة ..! "ألف مرة تروح وتجي وتسألني وش قال الكمبيوتر عن رسمتي "