::: الــــصــــراحــــة :::
لا يختلف إثنان في أن الصراحة أمر مطلوب ،، والجميع يسعى إليه
فإن كنت أشعر بالحرج في مصارحة الطرف الأخر لي
فإني بالتأكيد أتمنى أن أصارح غيري ،، و لا أجد أي حرجاً في ذلك !!..
والسؤال الذي يشغل تفكير الجميع دائماً هو :
لماذا ينزعج الأغلب من الصراحة ( إذا كانت عن أمر سلبي ،، أو غير مرغوب فيه ) ؟؟
قد يكون الإنسان مجبولاً على ذلك .. و قد تعتبر هذه فطرة جُـبِـلَ عليها !!!
فالإنسان بطبيعته يحب الثناء و المديح ،، ويكره الإنتقاد ،، أو عدم الإتفاق مع رغباته ،،
حتى لو كانت هذه هي الحقيقة و الواقع ...
ولكن هذا لايعني أن نقف مكتوفي الأيدي ،، و نستسلم لهذه المسألة
ويكسو حياتنا طابع المجاملة و عدم المصداقية مع بعضنا البعض
حتى يصل الحال إلى أن تتحول الصفة السلبية فيمن يتصف بها ،، إلى إيجابية في نظره ،،
::: قبل المصارحة و قول الصراحة ::: ...
من وجهة نظري القاصرة والمتواضعة ،، ينبغي أن يقف كل شخص مع نفسه ،، و يطرح عليها بعض التساؤلات ...
هل نظرتي لهذا الموضوع أو لهذه الصفة السلبية في نظري ،، صحيحة ؟؟
وهل أنا فعلاً أمتلك المقومات للتمييز و التشخيص فيها ؟؟
هل العلاقة التي بيني وبين هذا الشخص الذي أود مصارحته ،، كافية لأن أصارحه ؟؟
وهل هي كافية لكي يتقبلها مني ؟؟
إذا كانت الإجابة على هذه التساؤلات بــ : نعم ..
فينبغي علَي أن أختار الأسلوب المناسب و المكان المناسب و الوقت المناسب لمصارحته ...
والشرح يطول هنا عن استخدام الأسلوب المناسب ،،، بل فُـتِـحَـت مواضيع بأكملها في هذا الشأن
مهااااوي
الله يعطيج العافية أختي وماقصرتي
على هذا الطرح المبارك والمميز
وألف ألف شكر لج 
ترى يا صاح قلت الصريحة ..... كلامٍ مُـرّ لكنه شفانـــــي
أنا مادحي ما أبغي المديحة ..... أبي تصدق ولو صدقك جفاني
وتدري ما تصح إلا الصحيحة .... وكان اللي يجاملني أناني
عسى اللي ناصحي الله يبيحه .... شريته بالفضل دامه شراني
ملكني يوم بذل لي الفصيحة..... وفي عز الظما شوره رواني