كنت قد كتبت قبل قليل كلام ... ومسحته ....
ولكن شيء خفي في نفسي جعلني أعود أسمه الشوق للكتابة الأن....
في نظري الشخصي أن الحياة في هدوء تام ....
أحببت أن أحدثكم عن علاقة قلبي مع هذه الحياة الظريفة....
هدوء تام وصمت رهيب وتفائل يمتزج مع بعض الحزن ونظراءت جدا بريئه وفي نفس الوقت جريئة....
ربما حدث في هذه الدنيا أمور لا تعرف ....حتى ما هية شعورك ولا حتى موقعك من الأعراب
أجد نفسي عاجزا عن معرفة نفسي وسؤوال يألمني هو قول
سقراط أعرف نفسك تدرك روحك
فانا لا أستطيع معرفة نفسي ؟؟
أهيم في بحر المحبة وببراءة كبيرة أسال أسالة ظريفة
نعم فأنا المراهق وربما الطفل وأنا الشاب الراشد الذي لديه الكثير من الرغبات والطموح...
كل يوم وفي كل ليلة أكتشف أن على خدي دموع برئية يشوبها شيء من الكدر وأحساس بعشق عظيم.....
وأخاطب القمر هل أنت إلى الأن جميل كم أنت جميل في أكتمالك وفي غيابك عن بصري في النهار
أشعر برغبة كبيرة في البكاء أكثر ولكن يراودني شعور بالضحك.....
يخاطبوني أحبائي وأصدقائي والدموع تأبى ان تنتثر في الهواء الطلق
ترى ما هو الحب / هذا السؤول الذي أطرحه على الناس قبل طرحه على نفسي
لماذا الناس تعشق الثرثرة وكأنها تجتر أعلافا رغم أرفاع أسعارها
لماذا كلما تكلمت مع الناس عيروني بعيوبي وكأنهم يقروئنها على جبهتي وكأنهم لا عيوب لهم
على الأقل أنا عندما افعل العيب أعترف به وأفعله في الظاهر وهم يستترون منه وينافقون
يا الله /
يأتيني شعور لا أعرف ما هو يقول لي
لماذا تشغل نفسك بتفاهات الناس
لماذا تفكر فيمن حطمك ومن يسعى إلى فشلك
لماذا تعيرهم أذنك حين يصبون فيها الحميم
لماذا لا تفكر في الجمال فالجمال ينتظرك في كل مكان
خيال عجيب يجتاح مشاعري وهو الأرادة القوية
أريد أن أنام أريد أن أرتاح أريد أن أبكي أريد أن أضحك
أريد أن أمشي أريد أن أحلم اريد أن أتحرر
وأريد أشياء كثيرة حتى أني لا أريد
دمعتي محبوسة في داخلي والأبتسامة لا تفارق شفتي
أشعر أن عالمي بعيدا جدا عن واقع الحياة....
فقط أشعر بما يفكر به الأخرون ولا أفقه ماذا يثرثرون فهم أحيانا يكذبون ولكن كلامهم صحيح ..
ومن كثرة صمتي أصبحوا يخشون حتى الأحتكاك معي وكأني ألبس نظارات تكشفهم امامي دون ملابسهم
لا أعرف مالذي دعاني أن أكتب هذه الكلمات
ولكني ما أعرفه ومتيقن منه أني اشعر وشعوري هذا يؤلمني فأنا أشعر بالكاذب حتى لو أظهر العكس وشعور هذا قد أثر على جسدي
أشعر بأشياء كثيرة أتت من الماضي ونصبت نفسها في الحاظر فأصبحت تكبر معي كما ملابسي
/
ربما لي عودة