المندووووووب//
وانت والله مندوب من خلال قصيدتك الممزوجه بالألم والحسره
على مافات من أيام وليالي لونها الحب بكل أحرفه ، وبنتها
الأماني على ضفاف المستقبل ، الذي جاء بثقله على قلبك
وعقلك بعكس ما كنت تتصور ، فأنت ومن خلال ختمك لقصيدتك
لا زلت تمني نفسك برجوع تلك اللحظات،ولا زلت تعيش مامضى
من أيام من باب تصبير نفسك على ضياع ذاك الحب.
بقي أن أذكر لك أن الدنيا هكذا خلقت، للرحيل والفراق، وهي لاتقف
عند أحد فهي ماضيه وأنت واقف تبكي، هب لروحك روحا جديده
عندها سترى بأنك لا زلت تعيش الحب ولكن....بصورة أخرى!!
تحياتـــــــــي لــــــــــــك