آهـٍ ياتاروتْ
الطفلُ ســُقمهُ بالحياةِ هو الحياةُ بِذاتها
والموتُ على أعتابِ الجنةِ حياهـ!
إن كانتْ الثرثرةُ ملجأ لـ/روحٍ كـ/روحكِ!
لنْ أقفلَ الأبوابَ ماحييتْ
ولنْ أبرحَ أنا أخطَ الحرفَ هـُنا وأخدمُ المـُصلينَ!
بصفحتــيّ!
تاروتْ لأجلكِ لن تـُختتمْ الثرثرهـ ولكن لربما
تطولُ فترةَ الغيابِ مابينَ الحينِ والآخر!
غــُربه!