مشكلة الانسان انه لا ينفك عن الارتباط بالمحسوس و غير مؤمن يرتبط بالمحسوس أكثر من ارتباطة بعالم الغيب الدي هو أحد أصول الدين التي لايكمل الايمان الا بها وهنا صلب المشكلة و الا فأن الواقع يقول ان القرآن الكريم أشرف وأكبر واطهر هدية يمكن أن تصل الى الفرد المؤمن ولكن هدا الشاب وبسبب هدا الارتباط بالمحسوس غم على بصيرته عن أدراك الحقيقة فأصبحت السيارة تمثل له الغاية وليس الوسيلة
ناهيك عن أحترام الوالدين والتعامل الا اخلاقي معهم وهدا موضوع أخر خطير بخطورة ما قبلة
شكررررررررررررررررا على ..........
ولكم من الله دوام الموفقية