عرض مشاركة واحدة
قديم 06-04-2008, 08:24 AM   رقم المشاركة : 1
الأسير
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية الأسير
 







افتراضي النقطة ...وما تسوي..!

طرفـــــــــــــــــــــه
ولا أحلى لزملائي الأشبال على وجه الخصوص


-يالله خلنا نسمع قصة صديقنا العزيز سامر..

سامرٌ تلميذ صغير، في الصفِّ الأوَّل..‏ يقرأ جيِّداً، ويكتبُ جيّداً.. لولا النقطة!‏

يراها صغيرة، ليس لها فائدة..‏ فلا يهتمُّ بها، عندما يكتب‏

وينساها كثيراً، فتنقص درجته في الإملاء‏

يعجبُ سامر، ولا يعرف السبب!‏ يأخذ دفتره، ويسأل المعلِّمة:‏

أين أخطأت؟!‏ فتبتسم المعلِّمةُ، وتمدُّ إصبعها، وتقول:‏ -هذه الغين.. لم تضع لها نقطة‏ وهذه الخاء.. لم تضع لها نقطة‏

وهذه، وهذه..‏ يغضب سامر، ويقول:‏ من أجل نقطة صغيرة، تنقصين الدرجة؟!‏

قالت له:النقطة الصغيرة، لها فائدة كبيرة ‏ قال سامر كيف؟!‏
قالت المعلمة هل تعرف الحروف؟ ‏قال: أعرفها جيداً‏ ... قالت المعلِّمة:‏ اكتب لنا: حاءً وخاء

كتب سامر على السبّورة: ح خ‏ .... قالت المعلِّمة:‏
ما الفرق بين الحاء والخاء؟

تأمّل سامرٌ الحرفين، ثم قال:‏ الخاء لها نقطة، والحاء ليس لها نقطة ... قالت المعلّمة:‏ اكتبْ حرفَ العين، وحرف الغين كتب سامر على السبورة: ع غ‏ ... قالت المعلمة ما الفرق بينهما؟
الغين لها نقطة، والعين بلا نقطة‏ ... قالت المعلّمة:‏ هل فهمْتَ الآن قيمَةَ النقطة؟
ظلَّ سامر صامتاً، فقالت له المعلّمة:‏ اقرأ ما كتبْتُ لكم على السبورة‏

أخذ سامر يقرأ:‏ ماما تغسل‏

ركض الخروف أمام خالي‏ وضعَتْ رباب الخبزَ في الصحن... قالت المعلِّمة:‏اخرجي يا ندى، واقرئي ما كتب سامر‏

أمسكَتْ ندى، دفترَ سامر، وبدأَتْ تقرأ، بصوت مرتفع
:‏ ماما تعسل

ركض الحروفُ أمام حالي‏ وضعَتْ ربابُ الحبرَ في الصحن‏

ضحك التلاميذ، وضحك سامر‏ .... هدأ التلاميذ جميعاً، وظلّ سامر يضحك..‏ قالت المعلِّمة:هل تنسى النقطة بعد الآن؟‏

قال سامر: كيف أنساها، وقد جعلَتِ الخبزَ حبراً،‏ والخروفَ حروفاً

 

 

 توقيع الأسير :
النشاط .. والمثابرة -هما طرفا سُلَمـ النجاح
الأسير غير متصل   رد مع اقتباس