أيُّها الرَّجلُ العابرُ
وايمن اللهِ أنّ لكــــــــــــــَ
في هذه المساحةِ روحاً أدبيةً عاليةً
تسكبُ الدمعَ بهمسِكَ ولمزِكَ
نحلةٌ أنتَ تجني عسلاً
فيهِ شفاءٌ لكلِّ أديبٍ
خيالُكَ يسبحُ في القلبِ
ويرفرفُ بنبضِ المعاني
سلسبيلٌ وغديرُكَ عَذبٌ
لايُملُ منــــــهُ .