وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
"دع الثقافة الرياضية تجري في عروقك وشرايينك مثل الدم". جملة وما أروعها قالها المعلق بدر المطر
أثناء سير لقاء التضامن ووسط النخيل حينما رأى انفلات أعصاب بعض لاعبي التضامن المشحونة
ضد التحكيم وأراها متلازمة معه في مباريات سابقة ليست تلك المباراة فقط سواء كان الحكم محقاً في قراره أو خاطئاً.
قلناها مراراً أن أخطاء التحكيم قضية عالمية قبل أن تكون في ( دورة المرحوم)، ونختلف عن غيرنا
بأننا نحب أن نطعن في الذمم وأن نقضم ونقتطع جزءاً من لحوم الحكام بينما الغير يضع الأخطاء
التحكيمية خلف ظهورهم أثناء سير اللقاء ليركز فيها وعياً منه تجاه فريقه وحرصاً منه لأن لا يخسر
فريقه الأخلاق قبل أن يخسر نتيجة المباراة.
جميعنا نقر أن الأخطاء التحكيمية جزءٌ من اللعبة وحينما كانت هناك أخطاءٌ اُحتسبت على التضامن
هي بطبيعتها غير مقصودة وغير متحاملة من قبل الحكم كما قال شرقاوي التي ليست هي نقداً بل اتهاماً.
ولعلي أتساءل لِمَ التحامل ضد التضامن بالتحديد؟!
أنت من وجهة نظرك أن الزويد – حكم لقاء الشباب والمستقبل – يعرف أبجديات التحكيم بينما هو
من وجهة نظري تساهل في أخطاء كثيرة لعل أبرزها عدم منحه لطردين مستحقين لفريق المستقبل
وبهذين الخطأين نجده قد ظلم الشباب وغيرها من الأخطاء على الفريقين ونفس الأمر ينطبق على
بقية الفرق، فلم نرَ أي مهاترات داخل الميدان وخارجه وبإمكانهم أن يعملوا ما قام بعضهم من فريق
التضامن من سوء سلوك أو نشر غسيل ما بجعبتهم هنا وبذلك نطلق عليهم بأنهم طلاّب حق.
ولكنهم يعلمون أن الخطأ وقع ولا مجال للعدول عنه وأنه واردٌ على أية حال
والسبب في ذلك يعود لما ابتدأت به في ردي – الثقافة الرياضية.
أتمنى أن لا يكون ما قام به بعض من فريق التضامن نهجاً للمقولة – يا أفوز يا أخرب.
سلام