عرض مشاركة واحدة
قديم 02-04-2008, 08:19 PM   رقم المشاركة : 15
حليم
طرفاوي مشارك






افتراضي رد: الحب بين الجنسين والمحادثات ماحكمها؟

الى الأخ علي مع الحق :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال تعالى في سورة القيامة (بل الإنسان على نفسه بصيرة (14) ولو ألقى معاذيره(15) )
كل مكلف يحدد تكليفه تجاه نفسه ، والأصل في عمل المسلم الصحة .

وسوء الظن إذا جاز أن يدخل في أحد الأحكام الشرعية جاز أن يدخل في كل الأحكام الشرعية
حيث أن العلة واحدة أو كما يعبر عنه فنياً حكم الأمثال فيما يجوز ومالايجوز واحد .

هل إذا رأيت أحدهم يمشي في الطريق وهو رافع راسه تحكم عليه أنه متكبر
ربما ينظر إلى شيء في السماء .
ام إذا رأيت أحدهم ثوبه طويل حكمت عليه بالغرور والعجرفة
ربما لايوجد عنده في ذلك الوقت الذي خرج فيه إلا هذا الثوب وهو يريد أن لا تفوته الجماعة
أم تفعل مثل بعض المسلمين الذين إذا شاهدوا امرأة ورجل أتهموهما بالزنا فلربما كانا زوجين

وأنقل لك هذه القصة التي قرأتها من زمن وانقلها من ذهني
أن الإمام الخميني (قدس الله نفسه ) دخل على أحد الطلبة في غرفته وكان يشرب الخمر
لكنه أخفى الخمر تحت كتاب الله ـ وكان الإمام يسمع أن هذا الشخص متهم بشرب الخمر
وعنده إحتمال كبير أن عنده خمر خاصة من شكله وحركاته ـ لكنه مع ذلك سأله مالذي في يدك
قال ستار العيوب يقصد المصحف الذي أخفى تحته كأس الخمر . فخرج عنه الإمام وتركه .
بدون أن تصدر منه ردة فعل ، لأن الجناية لم تثبت عليه ،والأصل في عمل المسلم الصحة .
وعلى أثر هذه الحادثة ، تاب ذلك الرجل وحسن ألتزامه بالدين .

لو كان واحد منا ، ماذا فعل ؟ ربما يقيم الدنيا ولا يقعدها على هذا المسكين، وصراخ وزعيق وضرب
وشتم وهو يظن أن عمله مرضاة لله وأنه من الدين .

 

 

حليم غير متصل