يعرف د.عبد الرزاق كيلاني التثاؤب بأنه شهيق عميق يجري عن طريق الفم فيدخل
الهواء إلى الرئتين دون تصفية، خلافاً لما يحصل لو دخل من مجراه الطبيعي وهو الأنف.
وهو دليل على حاجة الدماغ خاصة إلى الأوكسجين والغذاء، وعلى تقصير الجهاز
التنفسي في تقديم ذلك إلى الدماغ خاصة وإلى الجسم عامة، وهذا ما يحدث عند النعاس
وعند الإغماء. والتثاؤب قد يضر بالبدن لأن الهواء غير المصفى قد يحمل معه إلى البدن
الجراثيم والهوام، لذا نجد أن الهدي النبوي الحق برد التثاؤب قدر المستطاع أو سدّ الفم
براحة اليد اليمنى أو بظهر اليد اليسرى هو التدبير الصحي الأمثل.
قطرة الندى
ألف شكر على هذا الموضوع ..
وفي انتظار جديد مشاركاتك ..