هذه الرسالة ليست نصا كاملا في الحنين إلى الوطن، قد يكون نصفها او بعضها كذلك، لكن أجزاءها الأخرى هي عن الهروب من الوطن الذي يحتضن جرحنا وألمنا.. ففي كثير مما حصل لي، لم أملك إلا أن ألوم مجتمعي وساكني وطني في التسبب بكل ذلك.
حين يكون الوطن مرادفا للجرح؛ أشك أن تكون متيقنا من مشاعرك تجاهه.