عيناكِ مغرورقتان بالسهر
صغيرتان كفسحة القدر
فيهما أحلام صغيرة.. وضجر
وفتى لا يعني لكِ شيئا
قلبه الأحَمر، موصوم
بباقة سرقوا منها الزهَر
فتى حالِمٌ، ناقمٌ، قادمٌ
من بيداء الغربة.. على سفر
تَحمله رياح الخيبة
وشيء يسميه "كذبة"
وغيوم ما ذاقت المطر
- - -
أخبريني يا كحيلة العينين:
هل أنتِ دوما هكذا..
تضعين كحلك الأزرق على عجل؟
مِمَ أنتِ خائفة؟
من أين يأتيك الوجل؟
من أين لكِ -عندما تنظرين إليَّ-
كل ذلك الخجل؟
أحقا خجلى؟!
أم تبالغين في تنَزيه عينيكِ عن القُبَل؟
- - -
أطلقي سراح عينيكِ
لتلثما عينيّ
وأطلقي سراح شفتيكِ
في شفتَيّ
وأطيلي في تقبيلي
وأطيلي في تبليلي
وإن أردتِ، تَحدثي قليلا
فحديثك الشريف يا مولاتي
لا يضاهيه إلا ترتيلي
وإن تكونين أمة عذراء
فأنا إليكِ رسول الَهوى
الأحق بالتبجيلِ
- - -
جئتكِ غازيا مستسلما.. عكس الغزاة
عاشقا.. باذخ الشوق حتى الممات
فمزقي عباءة الخجل الدنيئة
وقيديني في أحضانك الدفيئة
وأحكمي بذراعيكِ تكبيلي!!
الأحد 13/7/03