عرض مشاركة واحدة
قديم 27-03-2008, 03:12 PM   رقم المشاركة : 1
زهرة اللوتس
مشرفة عالم المرأة
 
الصورة الرمزية زهرة اللوتس
 






افتراضي لـُ غ ـويـــــــــات



بحور اللغة العربيّة عميقة والغوص فيها مُتعة



همزة السلب :


هي الهمزة التي تدخل على الفعل فتنقل معناه إلى ضده .

نحو : أشكيت زيداً ، أي : أزلت شكايته .

وأعجمت الكتاب ، أي : أزلت عجمته .


الأبيات العواطل :

هي الأبيات الشعرية التي لا نُقط في حروفها إطلاقا كما في البيتين التاليين :


الحمد لله الصمـد حال السرور والكمد

الله لا إلـــه إلا الله مولاك الأحــد



الأبيات المُعجمة :

وهي الأبيات الشعرية التي كل حروفها مُنقـّطة وكما في البيتين التاليين :


بِشجيّ ٍ يبِيتُ في شجَن ِ فِتنٌ ينتشبنَ في فِتــن ِ

شيّقٌ تيّقٌ تُجـُنـّّب في نفق ٍ ضيـّق ٍبقي ففنِي



الأبيات الرقطاء :

وهي من أصعب الأبيات، حيث أنها تحوي على حرفٍ منقط وبعدها

حرفٌ غيرُ منقّط وعلى التوالي وكما في البيتين التاليين :


ونديمٍ بات عنــدي ليـلةٍ منـه غليلُ

خاف من صُنع جميـلٍ قُلت: لي صبرٌ جميلُ




النحت :

ومعنى " النحت " في اللغة العربية أن تعمد إلى كلمتين فأكثر فتكون منهما

كلمة واحدة، كقولنا في :

(( بسم الله الرحمن الرحيم )) : (( البسملة)) .

فكلمة : ((البسملة )) : نحت من : بسم الله الرحمن الرحيم .

ومثلها : (( الحوقلة )) نحت من : لا حول ولا قوة إلا بالله .



ومن أمثلته : ((الشنكبوتية))

نحت من كلمتي : الشبكة العنكبوتية




كل ما علاك فأظلك فهو سماء

كل أرض مستوية فهي صعيد

كل حاجز بين الشيئين فهو موبق

كل بناء مربع فهو كعبة

كل بناء عال فهو صرح

كل شيء دب على وجه الأرض فهو دابة

كل ما غاب عن العيون وكان محصلا في القلوب فهو غيب

كل ما أمتير عليه من الإبل والخيل والحمير فهو عير

كل ما يستعار من قدوم أو شفرة أو قدر أو قصعة فهو ماعون

كل حرام قبيح الذكر يلزم منه العار كثمن الكلب والخنزير والخمر فهو سحت

كل شيء من متاع الدنيا فهو عرض

كل أمر لا يكون موافقا للحق فهو فاحشة

كل شيء تصير عاقبته إلى الهلاك فهو تهلكة

كل ما هيجت به النار إذا أوقدتها فهو حصب

كل نازلة شديدة بالإنسان فهي قارعة

كل ما كان على ساق من نبات الأرض فهو شجر

كل شيء من النخل سوى العجوة فهو اللين واحدته لينة

كل بستان عليه حائط فهو حديقة والجمع حدائق

كل ما يصيد من السباع والطير فهو جارح والجمع جوارح




 

 

 توقيع زهرة اللوتس :
يوسُف الضائع لابد أن يعودَ إلى كنعان
زهرة اللوتس غير متصل   رد مع اقتباس