في ليلة الجمعه الماضيه فجعت أسرة البخيتان بفقيدها أسامه الذي يبلغ من العمر (23 أو 24) وهو من أهالي الأحساء من قرية المطيرفي
وإليكم تفاصيل القصة :
في ليلة الجمعه كان القتيل بعد صلاة المغرب وبصحبته أخوه علي و واحد من عيال الهليل بسيارتهم الخاصة في شارع المزارع أمام حديقة العنود بالدمام في أحد التحويلات وبعد الإنتهاء من التحويله قام أصحاب السيارة الخلفية ( وهما شخصان فلسطينيان أخوان وعمرهما 23 و25 سنة) التي تمشي خلفهم بميل سيارتهم على سيارة القتيل وبعد وصولهما إلى الإشارة (تقاطع شارع الملك سعود مع شارع المزارع أمام شركة مغسلة الدمام) صارت مشاده كلاميه قويه بينهما ونزلو أصحاب السيارتين وتشابكو بالأيدي وبعد أن ضرب الفلسطينيان القتيل ومن معه ضرباً مبرحاً (بالعصي والعجر ) وبعدما أوسعوهما بالضرب المبرح تفاجأ القتيل ومن معه بأحد الفلسطينيان ومعه سلاحه الأبيض (سكين ) وأقبل بضرب القتيل في قلبه بثلاث طعنات حسب مارواه أخو القتيل وبعد أن سقط القتيل على الأرض قام القاتل بضرب ولد الهليل في بطنه طعنة واحده وبعد ذلك هرع الفلسطينيان إلى الهروب وبعد ذلك أسعف المصابون إلى مستشفى الدمام المركزي وأنفجعت عائلة البخيتان بخبر قتل ولدهم أسامه وإصابة ولدهم علي بضربات ورضوض في جسمه (خمس غرزات في الرأس ) وإصابة ولد الهليل بجرح في الكلية ووضعه في العناية المركزه (بحمد الله تحسن وضعه الصحي وأصبح خارج العناية المركزه ) وبعد ذلك سارعت الجهات المختصه بالبحث عن المجرمان الفلسطينيان وتم القبض عليهما بعد ساعتين من وقوع الجريمة , وقامت الشرطه الشماليه بالدمام بالتحقيق معهما وأعترافهما بالكتابه وبالصوت والصوره وهما إلا الآن مازال التحقيق جاري معهما وهما على غير علم بموت أسامه وبعد تشريح الجثة يومي السبت والأحد من قبل الطب الشرعي تبين أن القتيل أصيب بأربعة طعنات عند القلب مما أدى إلى جرح أحد عضلات القلب وموته وبعد أخذ الإجراءات الرسميه تم تسليم الجثة إلى أهالي القتيل يوم الأحد بعد صلاة الظهر وتم مواراة جثمانه الثرى عصر يوم الأحد كما شجب أهالي القتيل على هذه الحادثة ومطالبتهم بإقامة الحد (القتل) الشرعي عليهما .
إنا لله وإنا إليه راجعون.
وسنتابع التغطيه في الأيام القادمة.