ثرثره تنهايد الزمن
ترقص على أنغام بكائي
بأي زمـــن أنا
أي روح سارت بين أودج حروفك المبعثره هنـــا
بكل شفافيه كالزجاج
،
صفعه حينما لآنعرف قيمه من نفقد الا بعد فوات الاوان
فكأنما القدر قد وضع ستاراً أسوداً
لكي لانرى سوى العتمـــه ويختبرنا بأن نغوص في أعماق الستار ..؟؟؟!!!
عجباً لذلك
،
فنعود للقلمِ دون سواه نلجأ
لبوح عبارات تظهر كالشريط أمام أعيننا
فمره تكون ملونه ومره تكون عاديه لاتشغلها سوى البياض والسواد
كالليل والنهــــار!!!!
،
سأعود مابين غفوه عيـــن
سأعلن من الان لحظه إعتكاف قلمـــي هنــا بين صفحات غربه ..!
،
روح بـ ساق ملائكيه