عزيزي إشراق اقتباس وكأنه يريد أن يقول أن فريق الشباب – فريق عواجيز – بينما هم في روح الشباب بالفِعل هو كذلك بالنظر إلى صِغر سِن لاعِبي فريق التضامِن ، ففريق التضامِن أغلب عناصِره من الشباب على عكس فريق الشباب ففريق التضامِن يضُم اللاعبين (( علي الحبيب و أحمد الحبيب ومحمد المسعود و محمد الحسيني و مُصطفى السعيد و عبدالسلام بوداحس وهِشام بوداحس و حسن الحبيب و عبدالله بومعيكل ومحمد البن عيد ) وكُل هؤلاء لم يتعدوا سِن العشرين بينما فريق الشباب يضُم (( حبيب بوداحس و يوسف البن عيد وعبدالرزاق بواحس و حسن الشريده وفتحي المسفر وجمال الحسيني و تركي المسلم )) وغيرهم ، وكُل هؤلاء تجاوزوا سِن الثلاثين أو قريبن مِنه فمن هذا المُنطلق ومن باب المُقارنه بين الفريقين أطلقت على لاعِبي فريق الشباب بِأنهم كِبار فِي السِن ،، اقتباس وأيضاً قوله بضعف اللياقة البدنية ولم يلاحظ أن فريق الشباب أنه لم يجرِ أي تغيير بسبب تعب أو إجهاد أي من لاعبيه وما سعيه الدؤوب لمعادلة النتيجة وتحقيقه للهدف في الرمق الأخير من اللقاء إلا ناتج عن ثبات لياقة الفريق. بينما نجد أن تغييرات فريق التضامن بسبب الضعف اللياقي والبدني مع تكثيف المنطقة الخلفية نعم يُحسب لِفريق الشباب عدم تأثُرهم أولاً بالنقص العددي وثانياً بِغياب لاعب مِثل إبراهيم العوض وثالثاً بِضُعف لِياقتهم البدنيه مع إحترامي الكامل لهم ، إلا أنهم ظهروا بِهذا المُستوى وبِهذه الروح وسجلوا هدف فِي الدقائق الأخيره من المُباراه ، إلا أن عدم تعامُل مُدرب فريق التضامن من وجهة نظري مع المُباراه بالشكل الأمثل ساهم بِشكل كبير في ذلك ، فمُدرب فريق التضامِن أمن على الهدفين والتقدُم بِفارق هدف ، مما أدى إلى تبديلات غير منطقيه لم يدفع بِلاعبين فِي خط المُقدِمه لِتنشيط الناحيه الهجوميه فلم يُطبِق مقولة (( خير وسيله للدفاع هي الهجوم )) مما أدى إلى ضغط من فريق الشباب بسبب إرهاق لاعبي فريق التضامِن بالجُهد الذي بذلوه في الشوط الأول ، فكان على مُدرب فريق التضامن إجراء تبديلات في خط المُقدِمه ويضغط على فريق الشباب ويستغِل سرعة مُهاجميه وبُدلائِه الشباب ، ويلعب بِلاعبين نشِيطين ، إلا أن ذلك لم يحدُث فأستغل فريق الشباب بِخبرتهم الجهُد الذي بذله لاعِبي فريق التضامِن وعدم إجراء تبديلات للضغط عليهم ، فكانوا هُم الطرف الأفضل في الشوط الثانِي وكأنه هو الفريق الذي يضُم لاعبين لم يتخطوا سِن العشرين ، وكان له فِي الأخير ماأراد وسجل هدف التعادُل القاتِل .. عموماً أخِي إشراق رُبما تكون لي عوده ، ،
جَربْتُ أَلفَ مَحَبةٍ ومَحَبةٍ فَوَجدْتُ أَفْضَلَهاَ مَحَبةَ ( ذَاتِيِ )